وتوفي سنة 92 ، قاله أحمد ، وابن مثنى ، والأشج ، وابن سعد ،
وزاد : في عشر ذي الحجة .
وفد غلط بعض القراء ، وزعم أن ابن إدريس تلا على ابن كثير ،
ما لحقه ولا قارب .
وروي عن رجل عن وكيع أن عبد الله بن إدريس امتنع من
القضاء ، وقال للرشيد : لا أصلح ، فقال الرشيد : وددت أني لم أكن
رأيتك ، فقال : وأنا وددت أني لم أكن رأيتك ، فخرج ، ثم ولى حفص
ابن غياث ، وبعث الرشيد بخمسة آلاف إلى ابن إدريس ، فقال للرسول -
وصاح به : - مر من هنا ، فبعث إليه الرشيد : لم تل لنا ، ولم تقبل
صلتنا ، فإذا جاءك ابني المأمون ، فحدثه ، فقال : إن جاء مع
الجماعة ، حدثناه ، وحلف ألا يكلم حفص بن غياث حتى يموت ( 1 ) .
أبو سعيد الأشج : حدثنا ابن إدريس : قال لي الأعمش : والله
لا حدثتك شهرا . فقلت : والله لا أتيتك سنة . قال : ثم أتيته بعد
سنة ، فقال : ابن إدريس ؟ قلت : نعم . قال : أحب أن يكون للعربي
مرارة ( 2 ) .
قال حسين بن عمرو العنقزي : لما نزل بعبد الله بن إدريس
الموت ، بكت بنته ، فقال : لا تبكي ، قد ختمت في هذا البيت أربعة
آلاف ختمة ( 3 ) .
قال يعقوب بن شيبة : سمعت علي بن المديني ، وجعل يذم قراءة
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " 9 / 416 ، 417 .
( 2 ) " تاريخ بغداد " 9 / 417 ، 418 .
( 3 ) " تاريخ بغداد " 9 / 421 . وقد تقدم في الصفحة : 44 .