" الموطأ " فيقول : بلغني عن علي رضي الله عنه أنه سمعه من ابن
إدريس ( 1 ) .
قال أبو حاتم : هو حجة إمام من أئمة المسلمين ( 2 ) .
وقيل : لم يكن بالكوفة أحد أعبد لله من ابن إدريس .
قال ابن عرفة : لم أر بالكوفة أفضل منه .
أبو داود ، عن إسحاق بن إبراهيم ، عن الكسائي قال : قال لي
هارون الرشيد من أقرأ الناس ؟ فقلت : عبد الله بن إدريس . قال : ثم
من ؟ قلت : ثم حسين الجعفي . قال : ثم من ؟ قلت : رجل آخر ( 3 ) .
وعن حسين العنقزي قال : لما نزل بابن إدريس الموت ، بكت
بنته ، فقال : لا تبكي يا بنية ، فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة
آلاف ختمة ( 4 ) .
قال محمد بن عبد الله بن عمار : كان ابن إدريس إذا لحن أحد في
كلامه ، لم يحدثه ( 5 ) .
قال يحيى بن معين : سمعت ابن إدريس يقول : عندي قوصرة ( 6 )
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " 9 / 420 .
( 2 ) النص في " الجرح والتعديل " 5 / 9 : حديث ابن إدريس حجة يحتج بها ، وهو
إمام من أئمة المسلمين .
( 3 ) " تاريخ بغداد " 9 / 418 .
( 4 ) " تاريخ بغداد " 9 / 421 .
( 5 ) " تاريخ بغداد " 9 / 419 .
( 6 ) بتشديد الراء ، ويقال بتخفيفها : وعاء من قصب يحمل فيه التمر ، وفي " تاريخ
ابن معين " : قوصرة ملكايا .