حدث عن : ابن إسحاق ، وأيمن بن نابل ، وحجاج بن أرطاة ،
وعمرو بن أبي قيس ، وسفيان الثوري ، وطائفة .
وعنه : عبد الله المسندي ، ويحيى بن معين ، وعثمان بن أبي
شيبة ، ومحمد بن حميد ، ويوسف بن موسى القطان ، وعدة .
وثقه ابن معين .
وقال أبو حاتم : لا يحتج به .
وقال البخاري : عنده مناكير .
وقال النسائي : ضعيف .
وقال أبو زرعة : أهل الري لا يرغبون فيه لظلم فيه .
وقال ابن معين : كان يتشيع ( 1 ) ، وكان معلم كتاب .
وقال ابن سعد : ثقة ، يقال : إنه من أخشع الناس في صلاته .
قلت : كان قويا في المغازي .
توفي سنة إحدى وتسعين ومئة ، وقد سمع منه ابن المديني وتركه .
هامش
( 1 ) قال الحافظ ابن حجر في " التهذيب " 1 / 94 : التشيع في عرف المتقدمين : هو
اعتقاد تفضيل علي على عثمان ، وأن عليا كان مصيبا في حروبه ، وأن مخالفه مخطئ ، مع
تقديم الشيخين وتفضيلهما ، وربما اعتقد بعضهم أن عليا أفضل الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وإذا كان معتقد ذلك ورعا دينا صادقا مجتهدا ، فلا ترد روايته بهذا ، لا سيما إن كان غير داعية .