ملكاية ، ورواية من حوض الربابين ، ودبة زيت ، ما أحد أغنى
مني ( 1 ) .
وكان ابن إدريس يحرم النبيذ ، وقال : قلت لحفص بن غياث :
اترك الجلوس في المسجد ، فقال : أنت قد تركت ذلك ولم تترك ،
قلت : [ لان ] يأتيني البلاء وأنا فار أحب إلي من أن يأتيني وأنا متعرض
له .
قال أبو خيثمة : سمعت ابن إدريس يقول :
كل شراب مسكر كثيره * فإنه محرم يسيره
إني لكم من شره نذيره
قال أبو بكر بن أبي شيبة : سمعت ابن إدريس يقول : كتبت
حديث أبي الحوراء ، فكتبت تحته : " حور عين " ( 2 ) .
قلت : لم يكن لهم في ذلك الوقت شكل بعد .
قال يعقوب بن شيبة : حدثنا عبيد بن نعيم ، حدثنا الحسن بن
الربيع البوراني ( 3 ) قال : قرئ كتاب الخليفة إلى ابن إدريس ، وأنا
هامش
( 1 ) " تاريخ ابن معين " : 296 .
( 2 ) وإنما فعل ذلك حتى لا يلتبس بالجيم المعجمة ، فيقرأ : أبو الجوزاء . وحديث
أبي الحوراء هو حديث الدعاء في القنوت أخرجه أحمد 1 / 199 ، 200 ، وأبو داود
( 1425 ) ، والترمذي ( 464 ) ، والنسائي 3 / 248 ، وابن ماجة ( 1178 ) ، والدارمي
1 / 173 ، والطيالسي ( 1199 ) ، من حديث بريد بن أبي مريم ، عن أبي الحوراء ، قال :
قال الحسن بن علي : علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في الوتر : " اللهم اهدني فيمن
هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ما
قضيت ، فإنك تقضي ولا يقضى عليك ، إنه لا يذل من واليت ، تباركت ربنا وتعاليت "
وإسناده صحيح ، وصححه الحاكم 3 / 172 .
( 3 ) نسبة إلى عمل البواري التي تبسط ويجلس عليها .