تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
قال أبو داود : أرواهم عن الجريري إسماعيل ابن علية . وقال أبو جعفر أحمد بن سعيد الدارمي : لا يعرف لابن علية غلط إلا في حديث جابر في المدبر ، جعل اسم الغلام اسم المولى ، واسم المولى اسم الغلام ( 1 ) . قال أحمد بن إبراهيم الدورقي : أخبرنا بعض أصحابنا أن ابن علية لم يضحك منذ عشرين سنة . وقال محمد بن المثنى : بت ليلة عند ابن علية ، فقرأ ثلث القرآن ، وما رأيته ضحك قط . قال عبيد الله العيشي : حدثنا الحمادان أن أبن المبارك كان يتجر ، ويقول : لولا خمسة ما تجرت : السفيانان ، وفضيل بن عياض ، وابن السماك ، وابن علية . فيصلهم . فقدم ابن المبارك سنة ، فقيل له : قد ولي ابن علية القضاء . فلم يأته ، ولم يصله ، فركب إليه ابن علية ، فلم يرفع به رأسا ، فانصرف ، فلما كان من الغد ، كتب إلى عبد الله رقعة يقول : قد كنت منتظرا لبرك ، وجئتك ، فلم تكلمني ، فما رأيت
هامش
( 1 ) أخرجه مسلم ( 997 ) في الزكاة : باب الابتداء في النفقة بالنفس ثم أهله ، ثم القرابة من طريق يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، حدثنا إسماعيل ابن علية ، عن أيوب ، عن أبي الزبير ، عن جابر أن رجلا من الأنصار ( يقال له أبو مذكور ) أعتق غلاما له عن دبر يقال له يعقوب ، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ألك مال غيره ؟ فقال : لا ، فقال : من يشتريه مني ؟ فاشتراه نعيم بن عبد الله العدوي ثمان مئة درهم ، فجاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فدفعها إليه ، ثم قال : ابدأ بنفسك ، فتصدق عليها ، فإن فضل شئ ، فلأهلك ، فإن فضل عن أهلك شئ ، فلذي قرابتك ، فإن فضل عن ذي قرابتك شئ ، فهكذا وهكذا " يقول : فبين يديك ، وعن يمينك ، وعن شمالك . وأخرجه أبو داود ( 3957 ) ، والنسائي 7 / 304 من طريق إسماعيل ابن علية . عن أيوب به . وانظر البخاري 4 / 296 و 349 و 5 / 49 و 119 ، 120 ، و 11 / 520 ، وسنن أبي داود ( 3955 ) و ( 3956 ) ، والترمذي ( 1219 ) .
سير أعلام النبلاء — صفحة 116 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط