قال أبو داود : أرواهم عن الجريري إسماعيل ابن علية .
وقال أبو جعفر أحمد بن سعيد الدارمي : لا يعرف لابن علية غلط
إلا في حديث جابر في المدبر ، جعل اسم الغلام اسم المولى ، واسم
المولى اسم الغلام ( 1 ) .
قال أحمد بن إبراهيم الدورقي : أخبرنا بعض أصحابنا أن ابن علية
لم يضحك منذ عشرين سنة .
وقال محمد بن المثنى : بت ليلة عند ابن علية ، فقرأ ثلث
القرآن ، وما رأيته ضحك قط .
قال عبيد الله العيشي : حدثنا الحمادان أن أبن المبارك كان
يتجر ، ويقول : لولا خمسة ما تجرت : السفيانان ، وفضيل بن عياض ،
وابن السماك ، وابن علية . فيصلهم . فقدم ابن المبارك سنة ، فقيل له :
قد ولي ابن علية القضاء . فلم يأته ، ولم يصله ، فركب إليه ابن علية ،
فلم يرفع به رأسا ، فانصرف ، فلما كان من الغد ، كتب إلى عبد الله
رقعة يقول : قد كنت منتظرا لبرك ، وجئتك ، فلم تكلمني ، فما رأيت
هامش
( 1 ) أخرجه مسلم ( 997 ) في الزكاة : باب الابتداء في النفقة بالنفس ثم أهله ، ثم
القرابة من طريق يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، حدثنا إسماعيل ابن علية ، عن أيوب ، عن أبي
الزبير ، عن جابر أن رجلا من الأنصار ( يقال له أبو مذكور ) أعتق غلاما له عن دبر يقال له
يعقوب ، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ألك مال غيره ؟ فقال : لا ، فقال : من يشتريه
مني ؟ فاشتراه نعيم بن عبد الله العدوي ثمان مئة درهم ، فجاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فدفعها
إليه ، ثم قال : ابدأ بنفسك ، فتصدق عليها ، فإن فضل شئ ، فلأهلك ، فإن فضل عن
أهلك شئ ، فلذي قرابتك ، فإن فضل عن ذي قرابتك شئ ، فهكذا وهكذا " يقول : فبين
يديك ، وعن يمينك ، وعن شمالك . وأخرجه أبو داود ( 3957 ) ، والنسائي 7 / 304 من
طريق إسماعيل ابن علية . عن أيوب به . وانظر البخاري 4 / 296 و 349 و 5 / 49 و 119 ،
120 ، و 11 / 520 ، وسنن أبي داود ( 3955 ) و ( 3956 ) ، والترمذي ( 1219 ) .