فالله أعلم ( 1 ) .
أخبرنا عبد الخالق بن عبد السلام ببعلبك ، أخبرنا أبو محمد بن
قدامة الفقيه ، أخبرنا طاهر بن محمد ، أخبرنا عبدوس بن عبد الله
الهمداني ، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد الطوسي ، حدثنا محمد بن
يعقوب الأصم ، حدثنا أبو عتبة ( 2 ) ، حدثنا بقية ، حدثنا صفوان بن
عمرو ، حدثني أزهر بن عبد الله ، سمعت عبد الله بن بسر صاحب النبي
صلى الله عليه وسلم يقول : كنا نسمع أنه يقال : إذا اجتمع عشرون رجلا أو أكثر ، أو
أقل ، فلم يكن فيهم من يهاب في الله ، فقد حضر الامر .
كثير بن عبيد : حدثنا بقية ، حدثنا شعبة ، حدثني عاصم
الأحول ، عن أبي قلابة ، عن أبي أسماء ، عن ثوبان مرفوعا : " من
تكفل لي أن لا يسأل امرءا شيئا ، أتكفل له بالجنة " ( 3 ) . غريب جدا .
محمد بن مصفى ، وآخر ، قالا : حدثنا بقية عن الأوزاعي ، عن ابن
هامش
( 1 ) لفظ المؤلف في " الميزان " 1 / 339 : قلت : نعم والله صح هذا عنه أنه يفعله ، وصح
عن الوليد بن مسلم ، بل وعن جماعة كبار فعله ، وهذه بلية منهم ، ولكنهم فعلو ذلك باجتهاد ،
وما جوزوا على ذلك الشخص الذي يسقطون ذكره بالتدليس أنه تعمد الكذب . هذا أمثل ما يعتذر
به عنهم .
( 2 ) هو أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي ، أبو عتبة الحمصي المعروف بالحجازي
المؤذن بجامع حمص ، من رجال " التهذيب " .
( 3 ) رجاله ثقات ، وأخرجه أبو داود ( 1643 ) في الزكاة ، من طريق عبيد الله بن معاذ ، عن
أبيه ، عن شعبة ، عن عاصم ، عن أبي العالية ، عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من تكفل لي
أن لا يسأل الناس شيئا ، أتكفل له بالجنة " فقال ثوبان : أنا ، فكان لا يسأل أحدا شيئا . وإسناده
صحيح ، كما قال النووي في " رياض الصالحين " ص 256 بتحقيقنا . وأخرجه أحمد 5 / 276
من طريق محمد بن جعفر ، عن شعبة به ، وأخرجه النسائي 5 / 96 من طريق يحيى ، عن ابن أبي
ذئب ، عن محمد بن قيس ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية ، عن ثوبان ، رفعه بلفظ : " من
يضمن لي واحدة وله الجنة " قال يحيى : ها هنا كلمة معناها : أن لا يسأل الناس شيئا .