تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 526

مساهمون:

ص٥٢٦
عن أبي حمزة ، عن ابن عباس قال : قيل : يا رسول الله ، الرجل ينسى الأذان والإقامة . فهذا أشبه ، مع أن عبيدا لا يدرى من هو ، فهو آفته ( 1 ) . محمد بن محمد الباغندي : حدثنا سليمان بن سلمة الخبائري ، حدثنا بقية ، حدثنا مالك ، عن الزهري ، عن أنس ، عن النبي عليه السلام : " انتظار الفرج عبادة " . وهذا باطل ، ما رواه مالك بل ولا بقية ، بل المتهم به سليمان ( 2 ) . وكذلك الآفة في حديث الخضر : بينما هو يمشي في سوق بني إسرائيل بطوله . رواه عنه الوهاب بن الضحاك ، ذاك العرضي المتهم ، وسليمان بن عبيد الله الرقي الذي قال فيه يحيى بن معين : ليس بشئ ، وكلاهما عن بقية ، حدثنا محمد بن زياد ، عن أبي أمامة الباهلي مرفوعا ( 3 ) . ولبقية عن يونس ، عن الزهري ، عن سالم ، عن ابن عمر مرفوعا : " من أدرك ركعة من الجمعة وتكبيرتها فقط فقد أدرك الصلاة " . فهذا منكر ، وإنما يروي الثقات عن الزهري بعض هذا بدون ذكر
هامش
( 1 ) انظر " الميزان " 1 / 333 ، 334 . ( 2 ) قال أبو حاتم ك متروك لا يشتغل به ، وقال ابن الجنيد : كان يكذب ، وقال النسائي : ليس بشئ ، وقال ابن عدي : له غير حديث منكر . قال المؤلف في " الميزان " : وسمع منه الباغندي حديثا ، فأنكره عليه وهو : " العبادة انتظار الفرج من الله " . ( 3 ) في ميزان المؤلف بعد أن ذكر الحديث : هذا الحديث قال ابن جوصا : سألت محمد ابن عوف منه ، فقال : هذا موضوع ، فسألت أبا زرعة عنه ، فقال : حديث منكر ، قال ابن عدي : لا أعلم رواه عن بقية غير سليمان بن عبيد الله الرقي ، وقد ادعاه عبد الوهاب بن ضحاك العرضي ، وهو متهم ، وأما سليمان ، فقال فيه ابن معين : ليس بشئ ، فسلم منه بقية .
سير أعلام النبلاء — صفحة 526 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط