عن أبي حمزة ، عن ابن عباس قال : قيل : يا رسول الله ، الرجل ينسى
الأذان والإقامة . فهذا أشبه ، مع أن عبيدا لا يدرى من هو ، فهو
آفته ( 1 ) .
محمد بن محمد الباغندي : حدثنا سليمان بن سلمة الخبائري ،
حدثنا بقية ، حدثنا مالك ، عن الزهري ، عن أنس ، عن النبي عليه
السلام : " انتظار الفرج عبادة " . وهذا باطل ، ما رواه مالك بل ولا
بقية ، بل المتهم به سليمان ( 2 ) .
وكذلك الآفة في حديث الخضر : بينما هو يمشي في سوق بني
إسرائيل بطوله . رواه عنه الوهاب بن الضحاك ، ذاك العرضي
المتهم ، وسليمان بن عبيد الله الرقي الذي قال فيه يحيى بن معين :
ليس بشئ ، وكلاهما عن بقية ، حدثنا محمد بن زياد ، عن أبي أمامة الباهلي
مرفوعا ( 3 ) .
ولبقية عن يونس ، عن الزهري ، عن سالم ، عن ابن عمر
مرفوعا : " من أدرك ركعة من الجمعة وتكبيرتها فقط فقد أدرك الصلاة " .
فهذا منكر ، وإنما يروي الثقات عن الزهري بعض هذا بدون ذكر
هامش
( 1 ) انظر " الميزان " 1 / 333 ، 334 .
( 2 ) قال أبو حاتم ك متروك لا يشتغل به ، وقال ابن الجنيد : كان يكذب ، وقال النسائي :
ليس بشئ ، وقال ابن عدي : له غير حديث منكر . قال المؤلف في " الميزان " : وسمع منه
الباغندي حديثا ، فأنكره عليه وهو : " العبادة انتظار الفرج من الله " .
( 3 ) في ميزان المؤلف بعد أن ذكر الحديث : هذا الحديث قال ابن جوصا : سألت محمد
ابن عوف منه ، فقال : هذا موضوع ، فسألت أبا زرعة عنه ، فقال : حديث منكر ، قال ابن
عدي : لا أعلم رواه عن بقية غير سليمان بن عبيد الله الرقي ، وقد ادعاه عبد الوهاب بن ضحاك
العرضي ، وهو متهم ، وأما سليمان ، فقال فيه ابن معين : ليس بشئ ، فسلم منه بقية .