وبه : " من أصيب بمصيبة ، فأحتسب ولم يشك إلى الناس ، كان
حقا على الله أن يغفر له " .
وحديث " لا تأكلوا بالخمس فإنها أكله الاعراب ، ولا بالمشيرة
والابهام ، ولكن بثلاث فإنها سنة " .
وهذه بواطيل .
وقال أبو حاتم في حديث : يورث العمى ، وحديث : المصيبة ،
وحديث : الاكل بالخمس : هذه موضوعات لا أصل لها ( 1 ) .
أحمد بن يونس الحمصي : حدثنا الوليد بن مسلم عن بقية ، عن
ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس : " رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في دم
الحبون " ( 2 ) .
عمر بن سنان المنبجي ، وعبدان : حدثنا أبو التقي هشام بن عبد
الملك ، حدثنا بقية ، حدثني مالك بن أنس ، عن عبد الكريم
الهمداني ، عن أبي حمزة قال : سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن رجل نسي الأذان والإقامة
، فقال : " إن الله يجاوز عن أمتي السهو في الصلاة " ، ثم قال
ابن حبان عقيبه : عبد الكريم هو الجزري ، وأبو حمزة هو أنس بن
مالك ، حدثناه عبدان ، وابن سنان .
قلت : هذا الحديث لا يحتمل ، وقد رواه الوليد بن عتبة
المقرئ ، قال : حدثنا بقية ، حدثنا عبيد رجل من همدان ، عن قتادة ،
هامش
( 1 ) كتاب المجروحين والضعفاء 1 / 202 .
( 2 ) وذكره المؤلف في " الميزان " : 1 / 333 ضمن أحاديث النسخة التي كتبها ابن حبان ،
وقال عنها : كلها موضوعة .