تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢
قال يعقوب بن شيبة : بقية ثقة ، حسن الحديث إذا حدث عن المعروفين ، ويحدث عن قوم متروكي الحديث وضعفاء ، ويحيد عن أسمائهم إلى كناهم ، وعن كناهم إلى أسمائهم ( 1 ) ، ويحدث عمن هو أصغر منه . حدث عن سويد بن سعيد الحدثاني . قال ابن سعد : كان بقية ثقة في الرواية عن الثقات ، ضعيفا في روايته عن غير الثقات . قلت : وهو أيضا ضعيف الحديث إذا قال : " عن " فإنه مدلس . وقال أحمد العجلي : ثقة عن المعروفين ، فإذا روى عن مجهول ، فليس بشئ . وقال أبو زرعة : بقية عجب . إذا روى عن الثقات ، فهو ثقة ، ويحدث عن قوم لا يعرفون ولا يضبطون . وقال : ماله عيب إلا كثرة روايته عن المجهولين ، فأما الصدق ، فلا يؤتى من الصدق . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من إسماعيل بن عياش . وقال أبو عبد الرحمن النسائي : إذا قال : حدثنا ، وأخبرنا ، فهو ثقة ، وإذا قال : عن فلان فلا يؤخذ عنه ، لأنه لا يدرى عمن أخذه . وقال أبو أحمد بن عدي : يخالف في بعض رواياته الثقات ، وإذا
هامش
( 1 ) بل قد وصفوه بأخبث أنواع التدليس ، وهو تدليس التسوية ، وهو أن يسند من سنده غير شيخه لكونه ضعيفا أو صغيرا ، ويأتي بلفظ محتمل أنه عن الثقة الثاني تحسينا للحديث ، قال في التدريب : وهو شر أقسامه ( انظر التدريب : 2 / 336 ) .