وقال سفيان بن عيينة : أبو بكر أكبر مني بعشر سنين .
وقال الأخنسي : سمعت أبا بكر يقول : والله لو أعلم أن أحدا يطلب
الحديث بمكان كذا وكذا ، لأتيت منزله حتى أحدثه .
وعن محمد بن عيسى بن الطباع ، قال : شهد أبو بكر بن عياش عند
شريك ، فكأنه رأى من شريك استخفافا . فقال : أعوذ بالله أن أكون
جبارا ، قال : فقال شريك : ما كنت أظن أن هذا الحناط هكذا أحمق .
وقال أبو أحمد الزبيري : كنت عند الثوري ، وكان أبو بكر بن عياش
غائبا ، فجاءه أخوه الحسن بن عياش ، فقال سفيان : أيش حال شعبة ، قدم
بعد ؟ يعني أخاه .
وقال بشر الحافي : قال عيسى بن يونس : سألت أبا بكر بن عياش عن
الحديث ، فقال : إن كنت تحب أن تحدث فلست بأهل أن تؤتى ، وإن كنت
تكره أن تؤتى ، فبالحري أن تنجو .
قال يعقوب الفسوي : سمعت أحمد بن يونس ، وذكروا له حديثا
أنكروه من حديث أبي بكر ، عن الأعمش . فقال : كان الأعمش يضرب
هؤلاء ويشتمهم ويطردهم ، وكان يأخذ بيد أبي بكر ، فيجلس معه في زاوية
لحال القرآن .
وقال أبو هشام الرفاعي : قال أبو بكر بن عياش للحسن بن الحسن
بالمدينة : ما أبقت الفتنة منك ؟ فقال : وأي فتنة رأيتني فيها ؟ قال : رأيتهم
يقبلون يدك ولا تمنعهم .
أبو هشام الرفاعي : سمعت أبو بكر بن عياش يقول : أبو بكر الصديق
خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في نص القرآن ، لان الله تعالى يقول : [ للفقراء
سير أعلام النبلاء — صفحة 500
مساهمون: الذهبي
ص٥٠٠