وقال يحيى بن معين : ثقة .
وقال غير واحد : إنه صدوق ، وله أوهام .
وقال أحمد : كان يحيى بن سعيد لا يعبأ بأبي بكر ، وإذا ذكر
عنده ، كلح وجهه .
وروى منها بن يحيى ، عن أحمد بن حنبل ، قال : أبو بكر كثير
الغلط جدا ، وكتبه ليس فيها خطأ .
قال علي ابن المديني : سمعت يحيى القطان ، يقول : لو كان أبو
بكر بن عياش بين يدي ما سألته عن شئ . ثم قال : إسرائيل فوقه .
قال محمد بن عبد الله بن نمير : أبو بكر ضعيف في الأعمش
وغيره .
وقال عثمان الدارمي : أبو بكر وأخوه حسن ليسا بذاك .
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي بكر ، وأبي الأحوص .
فقال : ما أقربهما ، لا أبالي بأيهما بدأت . وقال أبي : أبو بكر وشريك
في الحفظ سواء ، غير أن أبا بكر أصح كتابا .
وقال نعيم بن حماد : سمعت أبا بكر يقول : سخاء الحديث
كسخاء المال .
قلت : فأما حاله في القراءة ، فقيم بحرف عاصم ، وقد خالفه
حفص في أزيد من خمس مئة حرف ، وحفص أيضا حجة في القراءة ،
لين في الحديث .
وقد وقع لي حديث أبي بكر عاليا ، فأنبأنا أحمد بن سلامة ،
سير أعلام النبلاء — صفحة 497
مساهمون: الذهبي
ص٤٩٧