تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
قال أبو داود : حدثنا حمزة بن سعيد المروزي ، وكان ثقة ، قال : سألت أبا بكر بن عياش . فقلت : قد بلغك ما كان من أمر ابن علية في القرآن . قال : ويلك ، من زعم أن القرآن مخلوق فهو عندنا كافر زنديق عدو الله لا نجالسه ولا نكلمه . روى يحيى بن أيوب ، عن أبي عبد الله النخعي ، قال : لم يفرش لأبي بكر بن عياش فراش خمسين سنة . ابن أبي شيخ : حدثنا يحيى بن سعيد ، قال : زاملت أبا بكر بن عياش إلى مكة ، فما رأيت أورع منه ، لقد أهدى له رجل رطبا ، فبلغه أنه من بستان أخذ من خالد بن سلمة المخزومي ، فأتى آل خالد ، فاستحلهم ، وتصدق بثمنه . قال أبو عبد الله المعيطي : رأيت أبا بكر بن عياش بمكة جاءه سفيان ابن عيينة ، فبرك بين يديه ، فجاء رجل يسأل سفيان عن حديث ، فقال : لا تسألني عن حديث ما دام هذا الشيخ قاعدا . رواها يعقوب بن شيبة عن المعيطي ، وقال : فجعل أبو بكر يقول : يا سفيان ، كيف أنت ؟ وكيف عائلة أبيك ؟ قال أحمد بن حنبل : سمعت أبا بكر يقول : قال لي عبد الملك بن عمير : حدثني . وكنت أحدث أبا إسحاق السبيعي ، فيستمع إلي ، وكنت أحدث الأعمش ، فيستعيدني . قال أبو هشام ( 1 ) الرفاعي : سمعت أبا بكر يقول : أنا أكبر من سفيان الثوري بسنتين .
هامش
( 1 ) في الأصل : " أبو هشام " وما أثبتناه هو الصواب .