قال أبو داود : حدثنا حمزة بن سعيد المروزي ، وكان ثقة ، قال :
سألت أبا بكر بن عياش . فقلت : قد بلغك ما كان من أمر ابن علية في
القرآن . قال : ويلك ، من زعم أن القرآن مخلوق فهو عندنا كافر زنديق
عدو الله لا نجالسه ولا نكلمه .
روى يحيى بن أيوب ، عن أبي عبد الله النخعي ، قال : لم يفرش
لأبي بكر بن عياش فراش خمسين سنة .
ابن أبي شيخ : حدثنا يحيى بن سعيد ، قال : زاملت أبا بكر بن عياش
إلى مكة ، فما رأيت أورع منه ، لقد أهدى له رجل رطبا ، فبلغه أنه من بستان
أخذ من خالد بن سلمة المخزومي ، فأتى آل خالد ، فاستحلهم ، وتصدق
بثمنه .
قال أبو عبد الله المعيطي : رأيت أبا بكر بن عياش بمكة جاءه سفيان
ابن عيينة ، فبرك بين يديه ، فجاء رجل يسأل سفيان عن حديث ، فقال : لا
تسألني عن حديث ما دام هذا الشيخ قاعدا . رواها يعقوب بن شيبة عن
المعيطي ، وقال : فجعل أبو بكر يقول : يا سفيان ، كيف أنت ؟ وكيف عائلة
أبيك ؟
قال أحمد بن حنبل : سمعت أبا بكر يقول : قال لي عبد الملك بن
عمير : حدثني . وكنت أحدث أبا إسحاق السبيعي ، فيستمع إلي ، وكنت
أحدث الأعمش ، فيستعيدني .
قال أبو هشام ( 1 ) الرفاعي : سمعت أبا بكر يقول : أنا أكبر من سفيان
الثوري بسنتين .
هامش
( 1 ) في الأصل : " أبو هشام " وما أثبتناه هو الصواب .