تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
عن ابن المبارك قال : ليكن مجلسك مع المساكين ، واحذر أن تجلس مع صاحب بدعة . قال الحسن بن الربيع : لما احتضر ابن المبارك في السفر قال : أشتهي سويقا ، فلم نجده إلا عند رجل كان يعمل للسلطان ، وكان معنا في السفينة ، فذكرنا ذلك لعبد الله ، فقال : دعوه ، فمات ولم يشربه . قال العلاء بن الأسود : ذكر جهم عند ابن المبارك ، فقال : عجبت لشيطان أتى الناس داعيا * إلى النار وانشق اسمه من جهنم أخبرنا إسحاق الأسدي ، أخبرنا ابن خليل ، أخبرنا عبد الرحيم بن محمد ، أخبرنا أبو علي الحداد ، أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني ، حدثنا سعيد بن سليمان ، عن ابن المبارك ، عن معمر ، عن محمد بن حمزة ، عن عبد الله بن سلام ، قال : " كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل بأهله الضيق أمرهم بالصلاة ، ثم قرأ ( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك ) ( 1 ) . هذا مرسل ، قد انقطع فيه ما بين محمد وجد أبيه عبد الله . وقد كان ابن المبارك رحمه الله شاعرا ، محسنا ، قوالا بالحق . قال أحمد بن جميل المروزي : قيل لابن المبارك : إن إسماعيل بن علية ، قد ولي القضاء ، فكتب إليه . يا جاعل العلم له بازيا * يصطاد أموال المساكين
هامش
( 1 ) أخرجه أبو نعيم في " الحلية " 8 / 176 ، وقد تحرف فيه " الضيق " إلى " الضيف " . وانظر تفسير ابن كثير 3 / 171 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 411 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط