تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
عاصم ، عن عبيد بن أبي عبيد ، عن أبي هريرة قال : ومررت معه ببقعة ، فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " رب يمين لا تصعد إلى الله عز وجل في هذه البقعة " ( 1 ) . قال أبو هريرة : فرأيت فيها النخاسين . وبه إلى ابن المبارك : أخبرنا ابن عجلان ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " كل مسكر حرام ، وكل مسكر خمر " ( 2 ) . أخبرنا إسحاق بن طارق الأسدي ، أخبرنا ابن خليل ، أخبرنا عبد الرحيم بن محمد الكاغدي ، أخبرنا أبو علي المقرئ ، أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، حدثنا محمد بن إسحاق ، سمعت ابن أبي رزمة ، سمعت علي بن الحسن بن شقيق ، سمعت عبد الله بن المبارك يقول : إنا لنحكي كلام اليهود والنصارى ، ولا نستطيع أن نحكي كلام الجهمية ( 3 ) . وبه إلى محمد بن إسحاق السراج : سمعت أبا يحيى يقول :
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لضعف عاصم بن عبيد الله العمري ، وشيخه عبيد بن أبي عبيد لم يوثقه غير ابن حبان والعجلي ، وهو في " المسند " 2 / 303 من طريق عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن عاصم ، عن عبيد ، عن أبي هريرة . ( 2 ) إسناده حسن ، وأخرجه مسلم ( 2003 ) من طريق حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعا : " كل مسكر خمر ، وكل مسكر حرام ، ومن شرب الخمر في الدنيا فمات وهو يدمنها لم يتب ، لم يشربها في الآخرة " وأخرجه أحمد 2 / 98 ، والترمذي ( 1861 ) ، وأبو داود ( 3679 ) ، والنسائي 9 / 558 . ( 3 ) أتباع جهم بن صفوان الراسبي المكنى بأبي محرز ، نشأ في سمرقند بخراسان ، ثم قضى فترة من حياته الأولى في ترمذ ، وكان مولى لبني راسب من الأزد ، وقد أطبق السلف على ذمه بسبب تغاليه في التنزيه ، وإنكار صفات الله ، وتأويلها المفضي إلى تعطيلها . وقد قتل سنة 128 ه‍ مع الحارث بن سريج في حربه ضد بني أمية