عاصم ، عن عبيد بن أبي عبيد ، عن أبي هريرة قال : ومررت معه
ببقعة ، فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " رب يمين لا تصعد إلى
الله عز وجل في هذه البقعة " ( 1 ) .
قال أبو هريرة : فرأيت فيها النخاسين .
وبه إلى ابن المبارك : أخبرنا ابن عجلان ، عن نافع ، عن ابن
عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " كل مسكر حرام ، وكل مسكر خمر " ( 2 ) .
أخبرنا إسحاق بن طارق الأسدي ، أخبرنا ابن خليل ، أخبرنا عبد
الرحيم بن محمد الكاغدي ، أخبرنا أبو علي المقرئ ، أخبرنا أبو نعيم
الحافظ ، حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، حدثنا محمد بن إسحاق ، سمعت
ابن أبي رزمة ، سمعت علي بن الحسن بن شقيق ، سمعت عبد الله بن
المبارك يقول : إنا لنحكي كلام اليهود والنصارى ، ولا نستطيع أن نحكي
كلام الجهمية ( 3 ) .
وبه إلى محمد بن إسحاق السراج : سمعت أبا يحيى يقول :
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لضعف عاصم بن عبيد الله العمري ، وشيخه عبيد بن أبي عبيد لم يوثقه
غير ابن حبان والعجلي ، وهو في " المسند " 2 / 303 من طريق عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن
عاصم ، عن عبيد ، عن أبي هريرة .
( 2 ) إسناده حسن ، وأخرجه مسلم ( 2003 ) من طريق حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن
نافع ، عن ابن عمر مرفوعا : " كل مسكر خمر ، وكل مسكر حرام ، ومن شرب الخمر في الدنيا
فمات وهو يدمنها لم يتب ، لم يشربها في الآخرة " وأخرجه أحمد 2 / 98 ، والترمذي ( 1861 ) ،
وأبو داود ( 3679 ) ، والنسائي 9 / 558 .
( 3 ) أتباع جهم بن صفوان الراسبي المكنى بأبي محرز ، نشأ في سمرقند بخراسان ، ثم
قضى فترة من حياته الأولى في ترمذ ، وكان مولى لبني راسب من الأزد ، وقد أطبق السلف على
ذمه بسبب تغاليه في التنزيه ، وإنكار صفات الله ، وتأويلها المفضي إلى تعطيلها . وقد قتل سنة
128 ه مع الحارث بن سريج في حربه ضد بني أمية