وقال : رب عمل صغير تكثره النية ، ورب عمل كثير تصغره النية .
أخبرنا أحمد بن سلامة ، إجازة ، عن عبد الرحيم بن محمد
الكاغدي ، أخبرنا أبو علي الحداد ، أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، حدثنا
إبراهيم بن عبد الله ، حدثنا محمد بن إسحاق ، حدثنا أحمد بن سعيد
الدارمي ، حدثنا أبو إسحاق الطالقاني ، قال : سألت ابن المبارك عن
الرجل يصلي عن أبويه . فقال : من يرويه ؟ قلت : شهاب بن خراش .
قال : ثقة . عمن ؟ قلت : عن الحجاج بن دينار . قال : ثقة ، عمن ؟
قلت : عن النبي صلى الله عليه وسلم . قال : بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم مفاوز تنقطع فيها أعناق
الإبل ( 1 ) .
أخبرنا بيبرس بن عبد الله المجدي ، أخبرنا هبة الله بن الحسن
الدوامي ، أخبرتنا تجني مولاة ابن وهبان ، وأخبرنا إسماعيل بن عبد
الرحمن المرداوي ، أخبرنا الإمام أبو محمد بن قدامة ، أخبرنا عبد الله
ابن أحمد الخطيب ، وتجني الوهبانية ، وفخر النساء شهدة ( ح ) وأخبرنا
أبو الحسين علي بن محمد ، وأحمد بن تاج الامناء ، قالا : أخبرنا محمد
ابن إبراهيم ( ح ) وأخبرتنا ست الأهل بنت الناصح ، أخبرنا البهاء عبد
الرحمن ، قالا : أخبرتنا شهدة ، قالوا : أخبرنا طراد بن محمد الزينبي
( ح ) وأخبرنا محمد بن عبد الوهاب الأغلبي ، أخبرنا علي بن مختار ،
أخبرنا أحمد بن محمد الحافظ ، أخبرنا القاسم بن الفضل ، قالا : أخبرنا
هلال بن محمد بن جعفر الحفار ، حدثنا الحسين بن يحيى القطان ،
حدثنا إبراهيم بن مجشر ، أخبرنا عبد الله بن المبارك ، عن سفيان ، عن
هامش
( 1 ) ذكره مسلم في مقدمة " صحيحه " 1 / 16 ، والمفاوز جمع مفازة : الأرض القفر
البعيدة عن العمارة ، وعن الماء التي يخاف الهلاك فيها .