التجيبي ، أخبرنا الحسن بن يوسف بن صالح بن مليح الطرائفي ، سمعت
الربيع بن سليمان يقول : قال ابن وهب : لولا مالك ، والليث ، لضل
الناس ( 1 ) .
قال أحمد الأبار : حدثنا أبو طاهر ، عن ابن وهوب ، قال : لولا مالك ،
والليث ، هلكت ، كنت أظن كل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم يفعل به ( 2 ) .
جعفر بن محمد الرسعني ( 3 ) : حدثنا عثمان بن صالح ، قال : كان أهل
مصر ينتقصون عثمان ، حتى نشأ فيهم الليث ، فحدثهم بفضائله ، فكفوا .
وكان أهل [ حمص ] ( 4 ) ينتقصون عليا حتى نشأ فيهم إسماعيل بن عياش ،
فحدثهم بفضائل علي ، فكفوا عن ذلك .
محمد بن أحمد بن عياض المفرض : سمعت حرملة يقول : كان
الليث بن سعد يصل مالكا بمئة دينار في السنة ، فكتب مالك إليه : علي
دين ، فبعث إليه بخمس مئة دينار ، فسمعت ابن وهب يقول : كتب مالك
إلى الليث : إني أريد أن أدخل بنتي علي زوجها ، فأحب أن تبعث لي بشئ
من عصفر ، فبعث إليه بثلاثين حملا عصفرا ، فباع منه بخمس مئة دينار ،
وبقي عنده فضلة ( 3 ) .
قال أبو داود : قال قتيبة : كان الليث يستغل عشرين ألف دينار في كل
سنة ، وقال : ما وجبت علي زكاة قط . وأعطى الليث ابن لهيعة ألف دينار ،
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " 13 / 7 .
( 2 ) " تاريخ بغداد " 13 / 7 .
( 3 ) نسبة إلى رأس العين مدينة من مدن الجزيرة بين حران ونصيبين .
( 4 ) سقطت من الأصل ، واستدركت من " تاريخ بغداد " 13 / 7 .
( 5 ) " تاريخ بغداد " 13 / 7 ، 8 ، و " وفيات الأعيان " 4 / 130 و " حلية الأولياء " 7 /
319 .