وتنكر . وقال أحمد : حديثه عندي مضطرب [ لا يقيم الاسناد ] ( 1 ) ، ولكن
أكتب حديثه ، أعتبر به .
وروى أحمد بن أبي يحيى ، عن أحمد بن حنبل ، قال : يكتب من
حديث أبي معشر أحاديثه عن محمد بن كعب ، في التفسير .
وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عنه ، فقال : صدوق ، لكنه لا يقيم
الاسناد ، فسألت ابن معين عنه ، فقال : ليس بقوي .
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : كان أحمد بن حنبل يرضاه ،
ويقول : كان بصيرا بالمغازي .
وقال أبو حاتم : كنت أهاب أحاديثه ، حتى رأيت أحمد بن حنبل يحدث
عن رجل ، عنه أحاديث ، فتوسعت بعد في كتابة حديثه ( 2 ) ، وحدثني أبو نعيم
عنه بحديث ، رواه عبد الرزاق ، عن الثوري ، عنه . ثم قال أبو حاتم : هو
صالح ، لين الحديث .
وروى أحمد بن أبي مريم ، عن ابن معين ، قال : هو ضعيف ، يكتب
من حديثه الرقاق ، كان رجلا أميا ، يتقى أن يروى من حديثه المسند .
وروى أحمد بن زهير ، عن يحيى ، قال : أبو معشر ريح ، أبو معشر ليس
بشئ .
وقال البخاري : منكر الحديث .
وقال أبو داود والنسائي : ضعيف .
هامش
( 1 ) زيادة من " الجرح والتعديل " 8 / 494 .
( 2 ) المرجع السابق ، وفيه : " فتوسعت بعد فيه ، قيل له : فهو ثقة ؟ قال : صالح ، لين
الحديث ، محله الصدق " .