وقال : تكون بحضرتنا ، فتفقه من حولنا ( 1 ) .
وقال محمد بن سعد : كان مكاتبا لامرأة من بني مخزوم ، فأدى وعتق ،
فاشترت أم موسى بنت منصور ولاءه .
مات ببغداد سنة سبعين ومئة ، وقال داود بن محمد ، عن أبيه : توفي أبو
معشر سنة سبعين ، وكان أزرق سمينا أبيض . وأرخه فيها محمد بن بكار ، في
رمضانها .
أخبرنا أحمد بن هبة الله ، عن عبد المعز بن محمد ، أنبأنا تميم بن أبي
سعيد ، أنبأنا محمد بن عبد الرحمن ، أنبأنا أبو عمرو بن حمدان ، أنبأنا أبو
يعلى التميمي ، حدثنا بشر بن الوليد ، حدثنا أبو معشر المدني ، عن سعيد
المقبري ، وموسى بن سعد ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " لا
تقوم الساعة ، حتى يكثر الهرج " . قالوا : وما الهرج يا رسول الله ؟ قال :
" القتل " . ثلاث مرات ( 2 )
هامش
( 1 ) وتمام الخبر في " تاريخ بغداد " : 13 / 428 : فشخص أبو معشر معه إلى مدينة السلام سنة
إحدى وستين .
( 2 ) إسناده ضعيف لضعف أبي معشر . لكن الحديث صحيح . فقد أخرجه مسلم :
4 / 2215 ، رقم الحديث الخاص : ( 18 ) ، من طريق قتيبة بن سعيد ، عن يعقوب بن عبد
الرحمن ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال : " لا تقوم
الساعة حتى يكثر الهرج " . قالوا : وما الهرج يا رسول الله ؟ قال : " القتل ، القتل " . وأخرجه
البخاري : 13 / 11 ، في الفتن ، من طريق عياش بن الوليد ، عن عبد الأعلى ، عن معمر ، عن
الزهري ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " يتقارب الزمان ، وينقص العلم ،
ويلقى الشح ، وتظهر الفتن ، ويكثر الهرج " . قالوا : يا رسول الله ! أيما هو ؟ قال : " القتل ، القتل " .
وأخرجه مسلم : 4 / 2057 ، من طريق حرملة ، عن ابن وهب ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، عن
حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبي هريرة ، وعنده : " ويقبض العلم " بدل " وينقص " . وقوله :
" ويلقى الشح " أي : يوضع في القلوب .