الله بن أحمد ، عن أبيه ، قال : نافع بن عمر أحب إلي من عبد الجبار بن
الورد ، وأصح حديثا ، وهو في الثقات ثقة . وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة .
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : ثقة . قلت : يحتج به ؟ قال : نعم .
وروى ابن سعد ، عن شهاب بن عباد ، قال : مات بمكة سنة تسع
وستين ومئة ، وكان ثقة ، قليل الحديث ، فيه شئ . وقال ابن حبان : أمه أم ولد
مات بفخ ( 1 ) سنة تسع .
قرأت على أبي الفضل أحمد بن هبة الله بن أحمد ، عن أبي روح
الهروي ، أنبأنا تميم الجرجاني ، أنبأنا أبو سعيد الكنجروذي ، أنبأنا محمد بن
أحمد ، أنبأنا أبو يعلى الموصلي ، حدثنا داود بن عمرو الضبي ، حدثنا نافع بن
عمر الجمحي ، عن ابن أبي مليكة قال : قالت عائشة : " توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
في بيتي ، وفي يومي ، وبين سحري ونحري ، وجمع الله بين ريقي وريقه ،
دخل أبو بكر بسواك ، فضعف عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخذته ثم مضغته ، ثم سننته
به " . أخرجه البخاري ( 2 ) ، عن ابن أبي مريم ، عن نافع ، فوقع لنا بدلا عاليا .
164 - عيسى بن موسى *
ابن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس ، ولي العهد ، أبو موسى
الهاشمي .
هامش
( 1 ) فخ : واد بمكة ، وقيل : الفخ : وادي الزاهر ، ويروى قول بلال :
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة * بفخ وعندي إذخر وجليل ؟
" معجم البلدان "
( 2 ) 6 / 147 ، في الخمس : باب ما جاء في بيوت أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - رقم ( 3100 )
وانظر البخاري : ( 4438 ) ، ( 4449 ) ، ( 4450 ) ، ( 4451 ) .
والسحر : الرئة ، أي أنه مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مستند إلى صدرها وما يحاذي سحرها
منه .
* تاريخ خليفة : 411 ، 412 ، 414 ، 416 ، 420 ، 421 ، 422 ، 423 ، 429 ،
430 ، 432 ، 434 ، تاريخ الطبري : 7 / 458 ، 8 / 7 ، 9 ، 39 ، 62 ، 121 ، 164 ، الوزراء
والكتاب : 126 - 127 ضمن أخبار أيام المنصور ، الكامل لابن الأثير : 5 / 141 ، 409 ، 416 ،
417 ، 445 ، 454 ، 461 ، 463 ، عبر الذهبي : 1 / 253 ، شذرات الذهب : 1 / 266 .