عاش خمسا وستين سنة ، وكان فارس بني العباس ، وسيفهم المسلول ،
جعله السفاح ولي عهد المؤمنين بعد المنصور ، وهو الذي انتدب لحرب ابني
عبد الله بن حسن ، فظفر بهما ، وقتلا ، وتوطدت الدولة العباسية به ، وقد
تحيل عليه المنصور بكل ممكن ، حتى أخره ، وقدم في العهد عليه المهدي ،
فيقال : بذل له بعد الرغبة والرهبة عشرة آلاف ألف درهم .
توفي سنة ثمان وستين ومئة بالكوفة ، وله أولاد وأموال وحشمة وشأن .
165 - أبو معشر * ( 4 )
الإمام المحدث ، صاحب المغازي ، نجيح بن عبد الرحمن السندي ،
ثم المدني ، مولى بني هاشم ، كان مكاتبا لامرأة مخزومية ، فأدى ، فعتق
فاشترت بنت المنصور ولاءه ، وهذا لا يجوز ، وقيل : بل اشترته وأعتقه .
ويقال : أصله حميري . رأى أبا أمامة بن سهل بن حنيف ، المتوفى سنة مئة .
وحدث عن : محمد بن كعب ، وسعيد المقبري ، ونافع العمري ،
وموسى بن يسار ، وابن المكندر ، وأبي وهب مولى أبي هريرة ، ومحمد بن
قيس القاص ، ومحمد بن عمرو ، وهشام بن عروة ، وعدة . وقيل : إنه روى
هامش
* طبقات ابن سعد : 5 / 418 ، التاريخ الكبير : 8 / 114 ، التاريخ الصغير : 2 / 172 ،
205 ، المعارف : 504 ، المعرفة والتاريخ : 2 / 166 ، 3 / 206 ، الضعفاء : خ : 421 ، الجرح
والتعديل : 8 / 493 - 495 ، كتاب المجروحين والضعفاء : 3 / 160 - 161 ، الكامل لابن عدي :
خ : 811 ، الفهرست : المقالة الثالثة الفن الأول ، تاريخ بغداد : 13 / 457 - 462 ، تهذيب
الكمال : خ : 1406 - 1407 ، تذهيب التهذيب : خ : 4 / 92 - 93 ، تذكرة الحفاظ : 1 / 234 -
235 ، ميزان الاعتدال : 4 / 246 ، عبر الذهبي : 1 / 258 - 259 ، تهذيب التهذيب : 10 / 419 -
422 ، طبقات الحفاظ : 100 ، خلاصة تذهيب الكمال : 471 ، شذرات الذهب : 1 / 278 .