وزيد بن أسلم وأبا الزناد ، وأبا طوالة عبد الله بن عبد الرحمن ، وعبد الوهاب
ابن بخت ، وعدة .
وعنه : ابنه بشر ، وبقية ، والوليد بن مسلم ، ومحمد بن حمير ، وأبو
حياة شريح بن يزيد ، وأبو اليمان ، وعلي بن عياش ، وآخرون .
وكان بديع الكتابة ، وافر المهابة ، سمعه محمد بن حمير يقول : رافقت
الزهري إلى مكة ، فكنت أدرس أنا وهو القرآن جميعا .
قال أبو داود : أبوه دينار مولى زياد .
وقال عثمان بن سعيد : قلت ليحيى بن معين : فشعيب في الزهري ؟
قال : هو مثل يونس وعقيل . كتب عن الزهري إملاء للسلطان ، كان كاتبا .
قلت : يعني بالسلطان هشام بن عبد الملك .
قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي : كيف سماع شعيب من الزهري ؟
قال : حديثه يشبه حديث الاملاء . ثم قال أبي : الشأن فيمن سمع من شعيب ،
كان رجلا ضيقا في الحديث . قلت : كيف سماع أبي اليمان منه ؟ قال : كان
يقول : أنبأنا شعيب . قلت : فسماع ابنه بشر ؟ قال : كان يقول : حدثني أبي .
قلت : فسماع بقية ؟ قال : شئ يسير . ثم قال : ولما حضرته الوفاة ، جمع
جماعة بقية وابنه ، فقال : هذه كتبي ، ارووها عني .
قال أبو زرعة الدمشقي : حدثني أحمد بن حنبل قال : رأيت كتب
شعيب ، فرأيت كتبا مضبوطة مقيدة . ورفع أحمد من ذكره . قلت : فأين هو من
يونس ؟ قال : فوقه . قلت : فأين هو من عقيل ؟ قال : فوقه . قلت : فأين هو من
الزبيدي ؟ قال : مثله .
قال حنبل : سمعت أبا عبد الله يقول : كان شعيب بن أبي حمزة قليل
سير أعلام النبلاء — صفحة 188
مساهمون: الذهبي
ص١٨٨