تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
ومحمد بن المنكدر ، وأبي مرة مولى عقيل ، وبعجة بن عبد الله الجهني ، وعدة . وروى عن ابن عمر وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وذلك منقطع . روى عنه ابن شهاب ، ويزيد بن عبد الله بن الهاد ، وعمارة بن غزية ، وزيد ابن أبي أنيسة ، وعبيد الله بن عمر ، والحمادان ، والسفيانان ، ومالك ، وسليمان بن بلال ، وأبو غسان محمد بن مطرف ، وموسى بن يعقوب ، وهشام ابن سعد ، وفضيل بن سليمان ، والدراوردي ، وعمر بن علي المقدمي ، وعبد العزيز بن أبي حازم وخلق سواهم . وثقه ابن معين ، وأحمد ، وأبو حاتم . وقال ابن خزيمة : ثقة ، لم يكن في زمانه مثله . قال يحيى الوحاظي : قلت لابن أبي حازم : أسمع أبوك من أبي هريرة ؟ قال : من حدثك أن أبي سمع من أحد من الصحابة غير سهل بن سعد ، فقد كذب . قال ابن عيينة عن أبي حازم : إني لأعظ ، وما أرى موضعا ، وما أريد إلا نفسي . وروى ابن عيينة عنه قال : اشتدت مؤنة الدين والدنيا ، قيل : وكيف ؟ قال : أما الدين ، فلا تجد عليه أعوانا ، وأما الدنيا ، فلا تمد يدك إلى شئ منها إلا وجدت فاجرا قد سبقك إليه . وقال عنه أيضا : ليس للملوك صديق ، ولا للحسود راحة ، والنظر في العواقب تلقيح العقول . قال سفيان : فذاكرت الزهري هذه الكلمات ، فقال : كان أبو حازم جاري ، وما ظننت أنه يحسن مثل هذا .