سويد بن سعيد ، عن معاوية بن عمار ، عن جعفر بن محمد قال : من صلى
على محمد صلى الله عليه وسلم وعلى أهل بيته مئة مرة قضى الله له مئة حاجة ( 1 ) .
أجاز لنا أحمد بن سلامة ، عن أبي المكارم اللبان ، أنبأنا أبو علي الحداد ، أنبأنا
أبو نعيم ، حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، حدثنا محمد بن العباس ، حدثني
محمد بن عبد الرحمن بن غزوان ، حدثنا مالك بن أنس ، عن جعفر بن محمد
قال ، لما قال له سفيان : لا أقوم حتى تحدثني . قال : أما إني أحدثك وما كثرة
الحديث لك بخير . يا سفيان إذا أنعم الله عليك بنعمة فأحببت بقاءها ودوامها
فأكثر من الحمد والشكر عليها ، فإن الله قال في كتابه : ( لئن شكرتم
لأزيدنكم ) [ إبراهيم : 7 ] . وإذا استبطأت الرزق ، فأكثر من الاستغفار ، فإن
الله قال في كتابه : ( استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم
مدرارا ، ويمددكم بأموال . . ) [ نوح : 10 - 13 ] الآية . يا سفيان ; إذا
حزبك أمر من السلطان أو غيره ، فأكثر من قول : لا حول ولا قوة إلا بالله ، فإنها
مفتاح الفرج ، وكنز من كنوز الجنة . فعقد سفيان بيده وقال : ثلاث وأي ثلاث !
قال جعفر : عقلها والله أبو عبد الله ولينفعنه الله بها .
قلت : حكاية حسنة إن لم يكن ابن غزوان وضعها فإنه كذاب .
وبه قال أبو نعيم : حدثنا أبو أحمد الغطريفي ، حدثنا محمد بن أحمد بن مكرم
الضبي ، حدثنا علي بن عبد الحميد ، حدثنا موسى بن مسعود ، حدثنا سفيان
قال : دخلت على جعفر بن محمد وعليه جبة خز دكناء ( وكساء خز ] ( 2 ) أيدجاني
فجعلت أنظر إلى تعجبا ؟ فقال : مالك يا ثوري ؟ قلت : يا ابن رسول الله ،
هامش
( 1 ) الأثر ضعيف لضعف سويد بن سعيد .
( 2 ) زيادة من " الحلية " .