تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
وسمعته يقول : لا تنثروا اللؤلؤ تحت أظلاف الخنازير . وبه حدثني زياد بن أيوب ، حدثنا أبو سفيان الحميري ، عن سفيان بن حسين قال : خرج الأعمش إلى بعض السواد فأتاه قوم فسألوه عن الحديث ، قال : فقال له جلساؤه : لو حدثت هؤلاء المساكين ؟ فقال ، من يعلق الدر على الخنازير ؟ ! حدثنا أبو سعيد الأشج ، حدثنا ابن إدريس عن الأعمش قال ، جلست إلى إياس بن معاوية بواسط فذكر حديثا . فقلت : من ذكر هذا ؟ فضرب لي مثل رجل من الخوارج . فقلت : أتضرب لي هذا المثل ، تريد أن أكنس الطريق بثوبي ، فلا أمر ببعرة ولا خنفس إلا حملتها ؟ ! حدثنا ابن حميد ، حدثنا يعقوب القمي ، عن أبي ربعي ، عن الأعمش قال : العمالقة حرورية بني إسرائيل . حدثني زياد بن أيوب ، حدثنا ابن أبي زائدة ، حدثنا الأعمش : دخل علي إبراهيم يعودني . وكان يمازحني ، فقال : أما أنت فتعرف في منزلة : أنه ليس من القريتين عظيم . حدثني محمد بن إسحاق ، حدثنا ابن عمير ، سمعت أبا خالد الأحمر ، سمعت الأعمش يقول : كتبت عن أبي صالح ألف حديث . حدثني أبو سعيد ، حدثنا ابن إدريس ، قال لي الأعمش : أما تعجب من عبد الملك بن أبجر قال : جاءني رجل فقال : إني لم أمرض ، وأنا أشتهي أن أمرض ، قال : فقلت : احمد الله على العافية . قال : أنا أشتهي أن أمرض . قال : كل سمكا مالحا ، واشرب نبيذا مريسا ، واقعد في الشمس ، واستمرض الله . فجعل الأعمش يضحك ويقول : كأنما قال له واستشف ( 1 ) الله عز وجل .
هامش
( 1 ) في الأصل " واستشفي " .