تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
وأبو معاوية ، وحفص بن غياث ، وعبد الله بن إدريس ، وعلي بن مسهر ، ووكيع ، وأبو أسامة ، وسفيان بن عيينة ، وأحمد بن بشير ، وإسحاق بن يوسف الأزرق ، وسعد بن الصلت ، وعبد الله بن نمير ، وعبد الرحمن بن مغراء ، وعثام بن علي ، ويحيى بن سعيد الأموي ، ويحيى بن سعيد القطان ، ويونس ابن بكير ، ويعلى بن عبيد ، وجعفر بن عون ، والخريبي ، وعبيد الله بن موسى ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، وخلق كثير ، آخرهم وفاة يحيى بن هاشم السمسار ، أحد التلفى . وقد قرأ القرآن على يحيى بن وثاب مقرئ العراق . وقيل : إنه تلا على أبي العالية الرياحي ، وذلك ممكن . قرأ عليه حمزة الزيات ، وزائدة بن قدامة ، وقرأ الكسائي على زائدة بحروف الأعمش . قال علي بن المديني : له نحو من ألف وثلاث مئة حديث . قال سفيان عيينة : كان الأعمش أقرأهم لكتاب الله ، وأحفظهم للحديث ، وأعلمهم بالفرائض . وقال يحيى القطان : هو علامة الاسلام . قال وكيع بن الجراح : كان الأعمش ، قريبا من سبعين سنة ، لم تفته التكبيرة الأولى . وقال عبد الله الخريبي : ما خلف الأعمش أعبد منه . وقال ابن عيينة : رأيت الأعمش لبس فروا مقلوبا ، وبتا تسيل خيوطه على رجليه . ثم قال : أرأيتم لولا أني تعلمت العلم ، من كان يأتيني لو كنت بقالا ؟ كان يقدر الناس أن يشتروا مني . قال أبو نعيم : سمعت الأعمش يقول : كانوا يقرؤون على يحيى بن وثاب ، فلما مات أحدقوا بي . وقال أبو أسامة : قال الأعمش : ما أطفتم بأحد إلا حملتموه على الكذب . الأشج : حدثنا حميد بن عبد الرحمن ، عن الأعمش قال : استعان بي مالك بن الحارث في حاجة ، فجئت في قباء مخرق . فقال لي : لو لبست ثوبا