وربيعة بن عباد ، وأنس بن مالك ، وأبي أمامة بن سهل ، ومسعود بن الحكم ، وعبد
الله بن حنين ، وحمران ، وذكوان أبي صالح ، وسعيد بن المسيب ، وعروة ، وعبد
الرحمن بن يربوع ، وأبيه المنكدر ، وخلق .
وعنه عمرو بن دينار ، والزهري ، وهشام بن عروة ، وأبو حازم الأعرج ،
وموسى بن عقبة ، ومحمد بن واسع ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، ومحمد بن
سوقة ، وعبيد الله بن عمر ، وابن جريج ، ومعمر ، ومالك ، وجعفر الصادق ،
وشعبة ، والسفيانان ، وروح بن القاسم ، وشعيب بن أبي حمزة ، والأوزاعي ،
وعبد العزيز بن الماجشون ، وعمرو بن الحارث ، وأبو حنيفة ، وابن أبي ذئب ،
والمنكدر ابنه ، وورقاء بن عمر ، وأبو عوانة ، والوليد بن أبي ثور ، ويوسف بن
يعقوب بن الماجشون ، وابنه الآخر يوسف بن محمد ، ويوسف بن إسحاق
السبيعي وخلق كثير .
قال علي : له نحو مئتي حديث ، وروى ابن راهويه ، عن سفيان قال : كان
من معادن الصدق ، ويجتمع إليه الصالحون ، ولم يدرك أحدا أجدر أن يقبل الناس
منه إذا قال : قال رسول الله منه .
وقال الحميدي : هو حافظ ، وقال ابن معين وأبو حاتم : ثقة .
وقال الترمذي : سألت محمدا يعني : البخاري ، سمع من عائشة ؟ فقال :
نعم . يقول في حديثه : سمعت عائشة .
قلت : إن ثبت الاسناد إلى ابن المنكدر بهذا فجيد ، وذلك ممكن ، لأنه
قرابتها ، وخصيص بها ، ولحقها وهو ابن نيف وعشرين سنة .
وقال أبو حاتم البستي : كان من سادات القراء ، لا يتمالك البكاء إذا قرأ
حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان يصفر لحيته ورأسه بالحناء .
وقال أبو القاسم اللالكائي : كان المنكدر خال عائشة ، فشك إليها الحاجة ،
سير أعلام النبلاء — صفحة 354
مساهمون: الذهبي
ص٣٥٤