الاحرام بالصلاة - فإن عرض له ذلك في الصلاة ، وأمكنه الصبر ، فصلاته
صحيحة ، وإن أجهده ذلك فلينصرف .
وروى إبراهيم بن ميسرة ، عن طاووس : لو أن مولى ابن عباس اتقى الله ،
وكف من حديثه ، لشدت إليه المطايا .
وروى أحمد بن منصور المروزي ، عن أحمد بن زهير قال : عكرمة أثبت
الناس فيما روى ، ولم يحدث عن أقرانه ، أكثر حديثه عن الصحابة .
وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : قال خالد الحذاء : كل ما قال
محمد بن سيرين نبئت عن ابن عباس ، فإنما رواه عن عكرمة ، قيل : ما شأنه ؟
قال : كان يرى رأي الخوارج ، رأي الصفرية ، ولم يدع موضعا إلا خرج إليه :
خراسان والشام واليمن ومصر وإفريقية . قال أحمد : وإنما أخذ أهل إفريقية
رأي الصفرية من عكرمة لما قدم عليهم ، وكان يأتي الامراء يطلب جوائزهم .
واختلف أهل المدينة في المرأة تموت ولم يلاعنها زوجها : يرثها ؟ فقال
أبان بن عثمان : ادعوا مولى ابن عباس ، فدعي فأخبرهم ، فعجبوا منه ، وكانوا
يعرفونه بالعلم ( 1 ) .
هامش
( 1 ) انظر أقوال العلماء في الوقت الذي تقع فيه الفرقة بين الزوجين في اللعان في " شرح السنة "
9 / 255 وما بعدها بتحقيقنا .