اسمه ضحاك ، وقيل : صخر ، وشهر بالأحنف لحنف رجليه ، وهو
العوج والميل . كان سيد تميم . أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم . ووفد على عمر .
حدث عن عمر ، وعلي ، وأبي ذر ، والعباس ، وابن مسعود ، وعثمان بن
عفان وعدة .
وعنه : عمرو بن جاوان ، والحسن البصري ، وعروة بن الزبير ، وطلق
ابن حبيب وعبد الله بن عميرة ، ويزيد بن الشخير ، وخليد العصري ، وآخرون .
وهو قليل الرواية .
كان من قواد جيش علي يوم صفين .
قال ابن سعد ( 1 ) : كان ثقة مأمونا ، قليل الحديث وكان صديقا لمصعب
ابن الزبير ، فوفد عليه إلى الكوفة ، فما عنده بالكوفة .
قال سليمان بن أبي شيخ : كان أحنف الرجلين جميعا ، ولم يكن له إلا
بيضة واحدة ، واسمه صخر بن قيس أحد بني سعد . وأمه باهلية ، فكانت
ترقصه وتقول :
والله لولا حنف برجله * وقلة أخافها من نسله
ما كان في فتيانكم من مثله
قال أبو أحمد الحاكم : هو افتتح مرو الروذ ( 2 ) . وكان الحسن وابن
سيرين في جيشه ذاك .
قلت : هذا فيه نظر . هما يصغران ( 3 ) عن ذلك .
هامش
( 1 ) في الطبقات 7 / 93 و 97 .
( 2 ) مرو الروذ ، مدينة تقع في الجانب الشرقي لنهر مورغاب ، وهي تبعد نحوا من مئة وستين
ميلا فوق مدينة مرو الكبرى في خراسان اه ، بتصرف عن بلدان الخلافة الشرقية 447 .
( 3 ) في الأصل : ( يصبوان ) وهو تحريف ، وقد نبه المؤلف لصغرهما لأنه عندما فتحت مرو
الروذ عام 32 ه كان عمر الحسن أحد عشر عاما ، وكانت ولادة ابن سيرين في السنة التالية لفتح
المدينة .