قال ابن حبيب ( 1 ) : في تغلب الديل وفي عبد القيس ، وفي إياد ، وفي
الأزد . انتهى ما نقله الحازمي .
فيجئ في أبي الأسود : الدولي ، والديلي ، والدؤلي ، والدئلي .
وقال ابن السيد : الدئل بكسر الهمزة ، لا أعلم فيه خلافا .
وقد قال غير واحد : إن ابن ماكولا والحازمي وهما في أن فروة بن نفاثة
من الدول ، بل هو جذامي . وجذام والدول لا يجتمعان إلا في سبأ بن
يشجب ( 2 ) .
قال يحيى بن معين : مات أبو الأسود في طاعون الجارف ( 3 ) سنة تسع
وستين ، وهذا هو الصحيح . وقيل : مات قبيل ذلك . وعاش خمسا وثمانين
سنة . وأخطأ من قال : توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز .
29 - الأحنف بن قيس ( * 1 ) ( ع )
ابن معاوية بن حصين ، الأمير الكبير ، العالم النبيل ، أبو بحر التميمي ،
أحد من يضرب بحلمه وسؤدده المثل .
هامش
( 1 ) المصدر السابق .
( 2 ) انظر اللسان والتاج مادة ( د أل ) .
( 3 ) وقع طاعون الجارف بالبصرة في أول سنة تسع وستين زمن ابن الزبير ، فأتى على أهلها
إلا قليلا منهم عجزوا عن نقل الموتى لكثرتهم ، وسمي بالجارف لأنه جرف الناس كالسيل ، فقيل :
إنه كان يموت في كل يوم سبعون ألفا ، وصارت الوحوش تدخل البيوت فتصيب منهم ، وقيل : لم
يحضر الجمعة إلا سبعة نفر وامرأة . اه ، مختصرا عن تاريخ الاسلام 2 / 383 والتاج مادة ( جرف ) .
( * 1 ) طبقات ابن سعد 7 / 93 ، طبقات خليفة ت 1555 ، تاريخ البخاري 2 / 50 ، المعارف
423 ، الجرح والتعديل القسم الأول من المجلد الثاني 322 ، أخبار أصبهان 1 / 224 ، الاستيعاب
ت 160 ، تاريخ ابن عساكر 8 / 210 ب ، أسد الغابة 1 / 55 ، وفيات الأعيان 2 / 499 ، تهذيب
الكمال ص 72 ، تاريخ الاسلام 3 / 129 ، العبر 1 / 80 ، البداية والنهاية 8 / 326 ، الإصابة ت 429 ،
تهذيب التهذيب 1 / 191 ، النجوم الزاهرة 1 / 184 ، خلاصة تذهيب الكمال 44 ، شذرات الذهب
1 / 78 ، تهذيب ابن عساكر 7 / 10 .