سجدة بين عينيه من ابن الزبير .
مصعب بن عبد الله : حدثنا أبي ، عن عمر بن قيس ، عن أمه ، أنها
دخلت على ابن الزبير بيته ، فإذا هو يصلي ، فسقطت حية على ابنه هاشم ،
فصاحوا : الحية الحية ، ثم رموها ، فما قطع صلاته ( 1 ) .
قال ميمون بن مهران : رأيت ابن الزبير يواصل من الجمعة إلى
الجمعة ، فإذا أفطر ، استعان بالسمن حتى يلين .
ليث عن مجاهد : ما كان باب من العبادة يعجز عنه الناس إلا تكلفه ابن
الزبير ، ولقد جاء سيل طبق البيت ، فطاف سباحة ( 2 ) .
وعن عثمان بن طلحة ، قال : كان ابن الزبير لا ينازع في ثلاثة :
شجاعة ، ولا عبادة ، ولا بلاغة .
إبراهيم بن سعد : عن الزهري ، عن أنس ، أن عثمان أمر زيدا ، وابن
الزبير ، وسعيد بن العاص ، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، فنسخوا
المصاحف ، وقال : إذا اختلفتم أنتم وزيد في شئ ، فاكتبوه بلسان
قريش ، فإنما نزل بلسانهم ( 3 ) .
قال أبو نعيم : حدثنا عبد الواحد بن أيمن قال : رأيت على ابن الزبير
رداء عدنيا يصلي فيه ، وكان صيتا ، إذا خطب ، تجاوب الجبلان . وكانت له
جمة إلى العنق ، ولحيته صفراء .
هامش
( 1 ) " تهذيب ابن عساكر " 7 / 401 .
( 2 ) " تهذيب ابن عساكر " 7 / 401 .
( 3 ) أخرجه البخاري 9 / 13 ، 18 في فضائل القرآن : باب نزل القرآن بلسان قريش من
طريق موسى بن إسماعيل بهذا الاسناد ، وأخرجه ابن أبي داود في " المصاحف " : 18 ، 19
من طريق محمد بن بشار ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، عن إبراهيم بن سعد ، به .