قال الحارث بن عبيد : حدثنا أبو عمران الجوني أن نوفا البكالي ( 1 )
قال : إني لأجد في كتاب الله المنزل أن ابن الزبير فارس الخلفاء .
مهدي بن ميمون ، حدثنا محمد بن أبي يعقوب ، أن معاوية كان يلقى
ابن الزبير ، فيقول : مرحبا بابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وابن حواري رسول
الله ، ويأمر له بمئة ألف . ( 2 )
ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة ، قال : ذكر ابن الزبير عند ابن
عباس ، فقال : قارئ لكتاب الله ، عفيف في الاسلام ، أبوه الزبير ، وأمه
أسماء ، وجده أبو بكر ، وعمته خديجة ، وخالته عائشة ، وجدته صفية . والله
إني لأحاسب له نفسي محاسبة لم أحاسب بها لأبي بكر وعمر ( 3 ) .
مسلم الزنجي : سمعت عمرو بن دينار يقول : ما رأيت مصليا قط
أحسن صلاة من عبد الله بن الزبير ( 4 ) .
عبد الصمد بن عبد الوارث : حدثتنا ماطرة المهرية ، حدثتني خالتي
أم جعفر بنت النعمان : أنها سلمت على أسماء بنت أبي بكر ، وعندها ابن
الزبير ، فقالت : قوام الليل ، صوام النهار ، وكان يسمى حمامة
المسجد ( 5 ) .
قال ابن أبي مليكة : قال لي عمر بن عبد العزيز : إن في قلبك من ابن
هامش
هو نوف بن فضالة البكالي ، ابن امرأة كعب الأحبار ، لم يوثقه غير ابن حبان ،
وقال : كان راوية للقصص .
( 2 ) " تهذيب ابن عساكر " 7 / 399 .
( 3 ) أخرجه البخاري 8 / 245 ، 246 في التفسير : باب قوله تعالى : ( ثاني اثنين إذ هما
في الغار . . . ) وهو في " حلية الأولياء " 1 / 334 ، و " المستدرك " 3 / 549 .
( 4 ) أخرجه أبو نعيم 1 / 335 .
( 5 ) " حلية الأولياء " 1 / 335 .