الواقدي : حدثنا أبو بكر بن أبي سبرة ، عن موسى بن سعد ، عن عامر
ابن سعد بن أبي وقاص : سمعت أبي يقول : ما رأيت أحدا أحضر فهما ، ولا
ألب لبا ، ولا أكثر علما ، ولا أوسع حلما من ابن عباس ، لقد رأيت عمر
يدعوه للمعضلات فيقول : قد جاءت معضلة ، ثم لا يجاوز قوله ، وإن حوله
لأهل بدر ( 1 ) .
الواقدي : حدثنا موسى بن محمد التيمي ، عن أبيه ، عن مالك بن
أبي عامر ، سمع طلحة بن عبيد الله يقول : لقد أعطي ابن عباس فهما ،
ولقنا ، وعلما ، ما كنت أرى عمر يقدم عليه أحدا ( 2 ) .
الأعمش : عن مسلم بن صبيح ( 3 ) عن مسروق ، عن عبد الله بن
مسعود ، قال : لو أدرك ابن عباس أسناننا ما عشره منا أحد ( 4 ) .
وفي رواية " ما عاشره " .
الأعمش ، حدثونا أن عبد الله قال : ولنعم ترجمان القرآن ابن
عباس ( 5 ) .
الأعمش : عن إبراهيم ، قال : قال عبد الله : لو أن هذا الغلام أدرك
ما أدركنا ، ما تعلقنا معه بشئ .
الواقدي : حدثنا مخرمة بن بكير ، عن أبيه ، عن بسر بن سعيد ، عن
هامش
( 1 ) هو في " طبقات ابن سعد " 2 / 369 .
( 2 ) " طبقات ابن سعد " 2 / 370 .
( 3 ) في الأصل " مسلمة " وهو خطأ .
( 4 ) في الأصل " مسلمة " وهو خطأ .
( 4 ) إسناده صحيح ، وهو في " الطبقات " 2 / 366 ، و " تاريخ الفسوي " 1 / 495 ،
و " المستدرك 3 / 537 من طرق عن الأعمش به .
( 5 ) " طبقات ابن سعد " 2 / 366 ، و " تاريخ الفسوي " 1 / 495 ، وأخرجه الحاكم
3 / 537 ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي .