مع مسلم بن عقبة بأماني ، فلما فرغ من القتال مسلم ، بعث إلي ، فجئته ،
فرمى إلي بالكتاب ، وإذا فيه : استوص بعلي بن الحسين خيرا ، وإن دخل
معهم في أمرهم ، فأمنه ، واعف عنه ، وإن لم يكن معهم ، فقد أصاب
وأحسن .
فأولاد الحسين هم ، علي الأكبر الذي قتل مع أبيه ، وعلي زين
العابدين ، وذريته عدد كثير ، وجعفر ، وعبد الله ولم يعقبا .
فولد لزين العابدين الحسن والحسين ماتا صغيرين ، ومحمد الباقر ،
وعبد الله ، وزيد ، وعمر ، وعلي ، ومحمد الأوسط ولم يعقب ، ، وعبد
الرحمن ، وحسين الصغير ، والقاسم ولم يعقب .
49 - عبد الله بن حنظلة * ( د )
الغسيل بن أبي عامر الراهب عبد عمرو بن صيفي بن النعمان ، أبو عبد
الرحمن الأنصاري الأوسي المدني ، من صغار الصحابة .
استشهد أبوه يوم أحد ، فغسلته الملائكة لكونه جنبا ( 1 ) ، فلو غسل
هامش
* طبقات ابن سعد 5 / 65 ، طبقات خليفة : ت 2023 ، المحبر 403 ، 424 ، التاريخ
الكبير 5 / 68 ، المعرفة والتاريخ 1 / 263 ، الجرح والتعديل 5 / 29 ، الاستيعاب : 892 ، تاريخ
ابن عساكر 9 / 74 آ ، أسد الغابة 3 / 218 ، تهذيب الكمال : 676 ، تاريخ الاسلام 3 / 28 ،
تذهيب التهذيب 2 / 139 ب ، الإصابة 2 / 299 ، تهذيب التهذيب 5 / 193 ، خلاصة تذهيب
الكمال : 165 .
( 1 ) أخرج الحاكم في " المستدرك " 3 / 204 ، 205 ، والبيهقي 4 / 15 من طريق ابن
إسحاق ، حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جده رضي الله عنه قال : سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عند قتل حنظلة بن أبي عامر . . . : " إن صاحبكم تغسله الملائكة " فسألوا
صاحبته ، فقالت : إنه خرج لما سمع الهائعة وهو جنب ، فقال رسول الله صلى الله عيله وسلم : " لذلك غسلته
الملائكة " وهذا سند جيد ، وصححه الحاكم ، وأقره الذهبي ، وله شاهد من حديث ابن عباس
عند الطبراني بسند حسن ، كما قال الهيثمي في " المجمع " 3 / 23 .