لم يصح هذا ( 1 ) .
أسامة بن زيد : عن عبد الله بن واقد ، قال : رأيت ابن عمر يصلي ،
فلو رأيته ، رأيته مقلوليا ( 2 ) ، ورأيته يفت المسك في الدهن يدهن به .
عبد الملك بن أبي جميلة ، عن عبد الله بن موهب : أن عثمان قال
لابن عمر : اذهب ، فاقض بين الناس ، قال : أو تعفيني من ذلك ! قال :
فما تكره من ذلك وقد كان أبوك يقضي ؟ قال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول : " من كان قاضيا ، فقضى بالعدل ، فبالحري أن ينفلت كفافا " فما
أرجو بعد ذلك ( 3 ) ؟ ! .
السري بن يحيى : عن زيد بن أسلم ، عن مجاهد ، قال : قال ابن
عمر : لقد أعطيت من الجماع شيئا ما أعلم أحدا أعطيه إلا أن يكون رسول
الله صلى الله عليه وسلم .
تفرد به يحيى بن عباد عنه .
أبو أسامة : حدثنا عمر بن حمزة : أخبرني سالم ، عن ابن عمر ،
قال : إني لأظن قسم لي منه ما لم يقسم لاحد إلا للنبي صلى الله عليه وسلم ، وقيل : كان ابن
عمر يفطر أول شئ على الوطئ .
ليث بن أبي سليم : عن نافع ، قال : لما قتل عثمان ، جاء علي إلى
هامش
( 1 ) وقال المؤلف في " ميزانه " في ترجمة وهب بن أبان : لا يدرى من هو ، فأتى بخبر
موضوع ، وفي " اللسان " ذكره الأزدي ، فقال : متروك الحديث غير مرضي ، ثم أورد له هذا
الحديث . وقد أورد الحديث المتقي في " كنز العمال " 13 / 478 ، 479 ، ونسبه لابن عساكر .
( 2 ) قال ابن الأثير : هو المتجافي المستوفز ، وفلان يتقلى على فراشه ، أي : يتململ ولا
يستقر .
( 3 ) أخرجه الترمذي ( 1322 ) في أول الاحكام ، وسنده ضعيف لجهالة عبد الملك بن أبي
جميلة .