تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
روى عنه ابن الدبيثي ، فقال ( 1 ) : كان له معرفة حسنة بالنحو واللغة ، وأنسة بالحديث ، فقيها على مذهب مالك ، كان يقول : إنه حفظ " صحيح مسلم " جميعه ، وإنه قرأه على شيخ بالمغرب من حفظه ، ويدعي أشياء كثيرة . ولابن عتين فيه : دحية لم يعقب فلم تعتزي * إليه بالبهتان والإفك ما صح عند الناس شئ سوى * أنك من كلب بلا شك قلت : كان هذا الرجل صاحب فنون وتوسع ويد في اللغة ، وفي الحديث على ضعف فيه . قال ابن مسدي : رأيت بخطه أنه سمع قبل سنة سبعين من جماعة كأبي بكر بن خليل ، واللواتي ، وابن حنين ، قال : وليس ينكر عليه ، ثم لم يزل يسمع حتى سمع من أقرانه ، وحصل ما لم يحصله غيره . قال الضياء : لقيته بأصبهان ، ولم أسمع منه ، ولم يعجبني حاله ، كان كثير الوقيعة في الأئمة . وأخبرني إبراهيم السنهوري بأصبهان أنه دخل المغرب ، وأن مشايخ المغرب كتبوا له جرحه وتضعيفه . قال الضياء : وقد رأيت منه غير شئ مما يدل على ذلك . وقال ابن نقطة ( 2 ) : كان موصوفا بالمعرفة والفضل ولم أره ، إلا أنه كان يدعي أشياء لا حقيقة لها ، ذكر لي أبو القاسم بن عبد السلام ثقة ، قال : نزل
هامش
( 1 ) ذيل تاريخ مدينة السلام ، الورقة : 194 ( باريس 5922 ) . ( 2 ) لم يذكره في التقييد : ولم أجده في نسختي الأزهرية .