تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
وأنه سبط أبي البسام الحسيني . سمع أبا بكر بن الجد ، وأبا القاسم بن بشكوال ، وأبا عبد الله بن المجاهد ، وأبا عبد الله بن زرقون ، وأبا القاسم بن حبيش وأبا محمد بن عبيد الله ، وأبا محمد بن بونه . وحدث بتونس ب‍ " صحيح مسلم " عن طائفة ، وروى عن آخرين منهم أبو عبد الله بن بشكوال ، وقال : سمعت منه كتاب " الصلة " ، وأبو عبد الله بن المناصف ، وأبو القاسم بن دحمان ، وصالح بن عبد الملك ، وأبو إسحاق بن قرقول ، وأبو العباس بن سيده ، وأبو عبد الله بن عميرة ، وأبو خالد بن رفاعة ، وأبو القاسم بن رشد الوراق وأبو عبد الله القباعي ، وأبو بكر بن مغاور . قال : وكان بصيرا بالحديث معتنيا بتقييده ، مكبا على سماعه ، حسن الخط ، معروفا بالضبط ، له حظ وافر من اللغة ومشاركة في العربية وغيرها . ولي قضاء دانية مرتين ، وصرف لسيرة نعتت ( 1 ) عليه ، فرحل ، ولقي بتلمسان أبا الحسن بن أبي حيون ، فحمل عنه ، وحدث بتونس في سنة 595 ، ثم حج . وكتب بالمشرق : بأصبهان ، ونيسابور عن أصحاب الحداد والفراوي ، وعاد إلى مصر فاستأدبه الملك العادل لابنه الكامل ولي عهده ، وأسكنه القاهرة فنال بذلك دنيا عريضة ، وكان يسمع ويدرس . وله تواليف ، منها كتاب " إعلام النص المبين في المفاصلة بين أهل صفين " . قلت : سمع من أبي القاسم البوصيري بمصر ، ومن أبي جعفر الصيدلاني بأصبهان ، ومن منصور الفراوي بنيسابور ، سمع بها " صحيح مسلم " عاليا ، بعد أن رواه نازلا ، وحدث بدمشق وسمع بها ، وسمع بواسط من أبي الفتح المندائي ، سمع منه " مسند أحمد " .
هامش
( 1 ) هكذا هي أيضا في تاريخ الاسلام " بخط المؤلف ، وفي التكملة الأبارية : " نقمت " .