تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
عليه ، وكان عزمه على دمشق فخوفوه بحلب من حصار دمشق ، فرد ، فطالبه بعض الدماشقة بما كان أعطاه ، فأعطاه البعض وماطل ( 1 ) . وقد أضر بأخرة ، وناطح التسعين . وكان حسن الهيئة ، مليح الشيبة ، حلو الكلام ، قوي الهمة ويسكن برباط الخلاطية ( 2 ) . حدث عنه عز الدين عبد الرازق الرسعني ، وشرف الدين ابن النابلسي ، وكمال الدين يحيى ابن الصيرفي ، والقاضي شمس الدين ابن العماد ، ونصر الله بن حواري ، وعز الدين الفاروثي ، وجمال الدين الشريشي ، وأمين الدين ابن الأشتري ، وتاج الدين الغرافي ، وأبو الغنائم الكفرابي ، والجمال عمر بن العقيمي ، ويعقوب بن فضائل الحلبي ، وعلي ابن تيمية ، والتاج ابن أبي عصرون ، وأبو سعيد سنقر القضائي ، وآخرون . وبالإجازة أبو نصر ابن الشيرازي ، وسعد الدين بن سعد ، والبهاء بن عساكر ، والشهاب ابن الشحنة . قال الحافظ المنذري : جاوز التسعين ، وتوفي فجاءة ليلة خامس ربيع الآخر سنة ثلاث وست مئة ( 3 ) . وفيها مات الجمال أبو حمزة أحمد بن عمر ابن الشيخ أبي عمر ، وزهرة بنت محمد بن حاضر ، والمقرئ سليمان بن أحمد بن المغربل الشارعي ، والوجيه عبد الخالق بن إسماعيل التنيسي ، وعبد الرحمن بن عمر النساج
هامش
( 1 ) العبارة في تاريخ الاسلام أكثر وضوحا ، وهي : " فرد إلى بغداد فطالبوه بما كانوا أعطوه ليذهب إلى دمشق ، فأعطى البعض وماطل بما بقي " . ( 2 ) في الأصل : " الخلاطة " وليس بشئ فهو رباط مشهور ببغداد . ( 3 ) التكملة : 3 / الترجمة : 2641 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 388 | الذهبي / بشار عواد معروف / محيي هلال السرحان