عليه ، وكان عزمه على دمشق فخوفوه بحلب من حصار دمشق ، فرد ، فطالبه
بعض الدماشقة بما كان أعطاه ، فأعطاه البعض وماطل ( 1 ) .
وقد أضر بأخرة ، وناطح التسعين . وكان حسن الهيئة ، مليح الشيبة ،
حلو الكلام ، قوي الهمة ويسكن برباط الخلاطية ( 2 ) .
حدث عنه عز الدين عبد الرازق الرسعني ، وشرف الدين ابن
النابلسي ، وكمال الدين يحيى ابن الصيرفي ، والقاضي شمس الدين ابن
العماد ، ونصر الله بن حواري ، وعز الدين الفاروثي ، وجمال الدين
الشريشي ، وأمين الدين ابن الأشتري ، وتاج الدين الغرافي ، وأبو الغنائم
الكفرابي ، والجمال عمر بن العقيمي ، ويعقوب بن فضائل الحلبي ، وعلي
ابن تيمية ، والتاج ابن أبي عصرون ، وأبو سعيد سنقر القضائي ، وآخرون .
وبالإجازة أبو نصر ابن الشيرازي ، وسعد الدين بن سعد ، والبهاء بن
عساكر ، والشهاب ابن الشحنة .
قال الحافظ المنذري : جاوز التسعين ، وتوفي فجاءة ليلة خامس ربيع
الآخر سنة ثلاث وست مئة ( 3 ) .
وفيها مات الجمال أبو حمزة أحمد بن عمر ابن الشيخ أبي عمر ، وزهرة
بنت محمد بن حاضر ، والمقرئ سليمان بن أحمد بن المغربل الشارعي ،
والوجيه عبد الخالق بن إسماعيل التنيسي ، وعبد الرحمن بن عمر النساج
هامش
( 1 ) العبارة في تاريخ الاسلام أكثر وضوحا ، وهي : " فرد إلى بغداد فطالبوه بما كانوا أعطوه
ليذهب إلى دمشق ، فأعطى البعض وماطل بما بقي " .
( 2 ) في الأصل : " الخلاطة " وليس بشئ فهو رباط مشهور ببغداد .
( 3 ) التكملة : 3 / الترجمة : 2641 .