الكريم بن كليب الحراني ، وهبة الله ابن نقاش السكة أخو المذكور ، وعبد
الوهاب بن رواج الأزدي ، وبهاء الدين علي ابن الجميزي ، وشعيب بن
يحيى الزعفراني ، وأحمد بن علي بن بدر الدمشقي ، وعبد الخالق بن حسن
ابن هياج ، وعبد المحسن السطحي ، وعلي بن عبد الجليل الرازي ،
وقيماز ( 1 ) المعظمي ، وهبة الله بن محمد بن مفرج ابن الواعظ وسبطه أبو
القاسم عبد الرحمان بن مكي ، وخلق آخرهم موتا راوي المسلسل ( 2 ) عنه أبو
بكر محمد بن الحسن بن عبد السلام السفاقسي . وبالإجازة تاج الدين أحمد
ابن محمد ابن الشيرازي ، والنور البلخي ، وعثمان بن علي ابن خطيب
القرافة ، ومحمد بن عبد الواحد المقدسي الحافظ ، ومكي بن علان
القيسي ، ومحمد بن عبد الهادي الجماعيلي ، وعدة .
وممن سمع منه أيضا أبو الحسن محمد بن يحيى بن ياقوت وروى عنه
بالإجازة العامة ( 3 ) الزين أحمد بن عبد الدائم ( 4 ) وطائفة ، فبين ابن طاهر وبين
هامش
( 1 ) هكذا هي مرسومة في الأصل ، وتكتب أيضا : قايماز .
( 2 ) يعني : الحديث المسلسل بالأولية ، وهو من نعوت الأسانيد ، وفيه يتتابع رجال الاسناد
ويتواردون واحدا بعد واحد ، بشرط أن يكون أول حديث سمعه جميع رجال السند من شيخ معين
من شيوخهم ونص هذا الحديث ( الراحمون يرحمهم الرحمن ، ارحموا من في الأرض يرحكم من
في السماء ) قال شعيب : وهو حديث صحيح بشواهده ، أخرجه من حديث عبد الله بن عمر وأبو داود
( 4941 ) والترمذي ( 1925 ) وحسنه ، والحاكم 4 / 179 ، وصححه مع أن فيه أبا قابوس لم يرو عنه
غير ابن دينار ، ولم يوثقه سوى ابن حبان على قاعدته في توثيق من لم يجرح ، ورواه أبو يعلى والطبراني
في معاجمه الثلاثة من طريق أبي إسحاق السبيعي ، عن أبي عبيدة ، عن ابن مسعود ، ورجاله ثقات إلا
أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه ابن مسعود ، ورواه الطبراني ( 2502 ) من حديث جرير بن عبد الله
البجلي ورجاله رجال الصحيح كما قال الهيثمي في ( المجمع ) 8 / 187 وانظر ما تبقى من الشواهد
فيه .
( 3 ) من المعروف أن الامام السلفي قد أجاز المسلمين عامة قبل موته ، فروى بعضهم بهذه
الإجازة العامة .
( 4 ) يعني : المقدسي .