وفي ذلك يقول عباس بن عتبة بن أبي لهب :
بعمي سقى الله الحجاز وأهله * عشية يستسقي بشيبته عمر
توجه بالعباس في الجدب راغبا * إليه فما إن رام حتى أتى المطر
ومنا رسول الله فينا تراثه * فهل فوق هذا للمفاخر مفتخر
أبو معشر ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، وعن عمر مولى غفرة ، وعن
محمد بن نفيع . قالوا : لما استخلف عمر ، وفتح عليه الفتوح ، جاءه مال ،
ففضل المهاجرين والأنصار ، ففرض لمن شهد بدرا خمسة آلاف خمسة
آلاف ، ولمن لم يشهدها وله سابقة أربعة آلاف ، أربعة آلاف ; وفرض
للعباس اثني عشر ألفا ( 1 ) .
سفيان بن حبيب : أخبرنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي صالح
ذكوان ، عن صهيب مولى العباس ، قال : رأيت عليا يقبل يد العباس
ورجله ، ويقول : يا عم ، ارض عني ( 2 ) .
إسناده حسن ، وصهيب لا أعرفه .
عبد الوهاب بن عطاء عن ثور عن مكحول عن سعيد بن المسيب ، أنه
هامش
( 1 ) انظر " سنن البيهقي " 6 / 394 ، 350 .
( 2 ) أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " رقم ( 976 ) من طريق عبد الرحمن بن المبارك ،
عن سفيان بن حبيب ، عن شعبة ، عن عمرو ، عن أبي صالح ذكوان ، عن صهيب قال : رأيت
عليا يقبل يد العباس ورجليه . ورجاله ثقات خلا صهبب هذا ، فإنه لا يعرف كما قال المؤلف ،
وعجب أمره يحسن إسناده مع وجود مجهول في سنده .