اتخذني خليلا ، كما اتخذ إبراهيم خليلا ، فمنزلي ومنزل إبراهيم يوم
القيامة في الجنة تجاهين ، والعباس بيننا ، مؤمن بين خليلين " .
أخرجه ابن ماجة ( 1 ) ، وهو موضوع . وفي إسناده : عبد الوهاب
العرضي الكذاب .
ابن أبي فديك : حدثنا محمد بن عبد الرحمن العامري ، عن سهيل ،
عن أبيه ، عن أبي هريرة : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للعباس : " فيكم النبوة
والمملكة " .
هذا في جزء ابن ديزيل ( 2 ) ، وهو منكر ( 3 ) .
ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن الثقة ( 4 ) قال : كان العباس إذا مر بعمر أو
بعثمان ، وهما راكبان ، نزلا حتى يجاوزهما إجلالا لعم رسول الله .
وروى ثمامة ، عن أنس : قال عمر : اللهم إنا نتوسل إليك بعم نبيك
محمد صلى الله عليه وسلم ، فاسقنا . صحيح ( 5 ) .
هامش
( 1 ) رقم ( 141 ) في " المقدمة " قال البوصيري في " الزوائد " ورقة 11 : هذا إسناد ضعيف ،
لاتفاقهم على ضعف عبد الوهاب ، بل قال فيه أبو داود : يضع الحديث ، وقال الحاكم : روى
أحاديث موضوعة ، وشيخ إسماعيل كان يدلس .
( 2 ) تصحف في المطبوع إلى " دبريل " وهو الحافظ الرحال أبو إسحاق ، إبراهيم بن الحسين
الكسائي الهمداني ، قال المؤلف في تذكرة الحفاظ " ص 608 : وكان يلقب بسيفنة ، وسيفنة :
طائر لا يحط على شجرة إلا أكل ورقها ، وكذا كان إبراهيم لا يأتي شيخا إلا وينزفه . توفي سنة
283 ه . ونقل توثيقه عن الحاكم .
( 3 ) استنكار المؤلف له من جهة متنه ، وسهيل وهو ابن أبي صالح في كلام لا يحتمل تفرده
بمثل هذا الخبر .
( 4 ) تحرفت في المطبوع إلى " أليفه " .
( 5 ) مر تخريجه في الصفحة 91 تعليق ( 4 ) وانظر " طبقات ابن سعد " 4 / 28 ، 29 .