الزبير بن بكار : حدثنا ساعدة بن عبيد الله ، عن داود بن عطاء ، عن
زيد بن أسلم ، عن ابن عمر ، قال : استسقى عمر عام الرمادة بالعباس ،
فقال : اللهم ، هذا عم نبيك نتوجه إليك به ، فاسقنا . فما برحوا حتى
سقاهم الله . فخطب عمر الناس فقال :
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرى للعباس ما يرى الولد لوالده ، فيعظمه
ويفخمه ويبر قسمه ; فاقتدوا أيها الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم في عمه العباس ،
واتخذوه وسيلة إلى الله فيما نزل بكم .
وقع لنا عاليا في جزء البانياسي . وداود ضعيف ( 1 ) .
ابن أبي الزناد ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : ما رأيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يجل أحدا ما يجل العباس أو يكرم العباس . إسناده صالح .
ويروى عن عبد الله بن عمرو ( 2 ) : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله
هامش
( 1 ) أخرجه الحاكم في " المستدرك " 3 / 334 ، ووصف الذهبي داود هناك بأنه متروك ، وقد
ترجمه في " الميزان " ونقل عن أحمد قوله : ليس بشئ ، وقول البخاري : منكر الحديث .
والبانياسي : نسبة إلى بانياس . بلد من بلاد الغور قريب من فلسطين . وهو أبو عبد الله مالك
ابن أحمد بن علي بن الفراء البغدادي المتوفى سنة 485 ه في الحريق العظيم الذي وقع ببغداد ، في
جمادى الآخرة من السنة المذكورة ، وله سبع وثمانون سنة ، مترجم في " المنتظم " 9 / 69 ، و " العبر "
3 / 308 ، 309 .
( 2 ) سقطت واو " عمرو " من المطبوع .