الطيالسي : حدثنا عمران القطان ، عن بكر بن عبد الله ، عن أبي
رافع ، عن أبي هريرة : أنه لقي كعبا ، فجعل يحدثه ، ويسأله ; فقال
كعب : ما رأيت أحدا لم يقرأ التوراة أعلم بما فيها من أبي هريرة ( 1 ) .
حماد بن شعيب ، عن إسماعيل بن أمية ، عن محمد بن قيس بن
مخرمة : أن رجلا جاء إلى زيد بن ثابت ، فسأله عن شئ ، فقال : عليك
بأبي هريرة ; فإنه بينا أنا وهو وفلان في المسجد ندعو ، خرج علينا رسول الله
صلى الله عليه وسلم ; فجلس ، وقال : " عودوا إلى ما كنتم " . قال زيد : فدعوت أنا
وصاحبي ، ورسول الله يؤمن . ثم دعا أبو هريرة ، فقال : اللهم ، إني
أسألك مثل سألاك ، وأسألك علما لا ينسى . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" آمين " .
فقلنا : ونحن نسأل الله علما لا ينسى . فقال : " سبقكما بها
الدوسي " .
أخرجه الحاكم في " مستدركه " ( 2 ) لكن حماد ضعيف .
سعيد بن عبد العزيز ، عن إسماعيل بن عبيد الله ، عن السائب بن
يزيد : سمع عمر يقول لأبي هريرة : لتتركن الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف ، وعمران القطان : هو ابن داور العمي البصري ، ضعفه يحيى بن معين
وأبو داود والنسائي ، ولم يرو عنه يحيى بن سعيد القطان ، وقال ابن عدي : هو ممن يكتب حديثه
( يعني للمتابعة ) وهو في " تاريخ دمشق " 19 / 117 / 2 .
( 2 ) 3 / 508 وصححه ، وتعقبه المؤلف في " مختصره " فقال : حماد ضعيف . وفي
" ميزان " المؤلف : حماد بن شعيب الحماني الكوفي عن أبي الزبير وغيره : ضعفه ابن معين
وغيره ، وقال يحيى مرة : لا يكتب حديثه ، وقال البخاري : فيه نظر ، وقال النسائي : ضعيف ،
وقال ابن عدي : أكثر حديثه مما لا يتابع عليه ، وهو في " تاريخ ابن عساكر " 19 / 115 / 2 من
طريق الفضل بن العلاء ، عن إسماعيل بن أبي أمية .