تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 600

مساهمون:

ص٦٠٠
الطيالسي : حدثنا عمران القطان ، عن بكر بن عبد الله ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة : أنه لقي كعبا ، فجعل يحدثه ، ويسأله ; فقال كعب : ما رأيت أحدا لم يقرأ التوراة أعلم بما فيها من أبي هريرة ( 1 ) . حماد بن شعيب ، عن إسماعيل بن أمية ، عن محمد بن قيس بن مخرمة : أن رجلا جاء إلى زيد بن ثابت ، فسأله عن شئ ، فقال : عليك بأبي هريرة ; فإنه بينا أنا وهو وفلان في المسجد ندعو ، خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ; فجلس ، وقال : " عودوا إلى ما كنتم " . قال زيد : فدعوت أنا وصاحبي ، ورسول الله يؤمن . ثم دعا أبو هريرة ، فقال : اللهم ، إني أسألك مثل سألاك ، وأسألك علما لا ينسى . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " آمين " . فقلنا : ونحن نسأل الله علما لا ينسى . فقال : " سبقكما بها الدوسي " . أخرجه الحاكم في " مستدركه " ( 2 ) لكن حماد ضعيف . سعيد بن عبد العزيز ، عن إسماعيل بن عبيد الله ، عن السائب بن يزيد : سمع عمر يقول لأبي هريرة : لتتركن الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف ، وعمران القطان : هو ابن داور العمي البصري ، ضعفه يحيى بن معين وأبو داود والنسائي ، ولم يرو عنه يحيى بن سعيد القطان ، وقال ابن عدي : هو ممن يكتب حديثه ( يعني للمتابعة ) وهو في " تاريخ دمشق " 19 / 117 / 2 . ( 2 ) 3 / 508 وصححه ، وتعقبه المؤلف في " مختصره " فقال : حماد ضعيف . وفي " ميزان " المؤلف : حماد بن شعيب الحماني الكوفي عن أبي الزبير وغيره : ضعفه ابن معين وغيره ، وقال يحيى مرة : لا يكتب حديثه ، وقال البخاري : فيه نظر ، وقال النسائي : ضعيف ، وقال ابن عدي : أكثر حديثه مما لا يتابع عليه ، وهو في " تاريخ ابن عساكر " 19 / 115 / 2 من طريق الفضل بن العلاء ، عن إسماعيل بن أبي أمية .