ابن لؤي بن غالب ، القرشي الجمحي المكي .
أسلم بعد الفتح ، وروى أحاديث ، وحسن إسلامه ، وشهد اليرموك
أميرا على كردوس .
ويقال : إنه وفد على معاوية ، وأقطعه زقاق صفوان .
حدث عنه : ابن عبد الله ، وابن أخته حميد . وسعيد بن المسيب .
وطاووس ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل ، وعطاء بن أبي رباح ; وجماعة .
وكان من كبراء قريش . قتل أبوه مع أبي جهل .
مالك ، عن ابن شهاب ، عن صفوان بن عبد الله بن صفوان : أن
صفوان يعني جده قيل له : من لم يهاجر ، هلك . فقدم المدينة ، فنام في
المسجد ، وتوسد رداءه ، فجاء سارق ، فأخذه . فأخذ صفوان السارق ،
فجاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأمر به أن يقطع . فقال صفوان : إني لم أرد
هذا ، هو عليه صدقة ، قال : فهلا قبل أن تأتيني به ( 1 ) .
هامش
( 1 ) " الموطأ " 3 / 49 في الحدود : باب ترك الشفاعة للسارق إذا بلغ السلطان ، ورجاله
ثقات ، لكنه مرسل ، قال ابن عبد البر : هكذا رواه جمهور أصحاب مالك مرسلا ، ورواه أبو
عاصم النبيل عن مالك ، عن الزهري ، عن صفوان بن عبد الله ، عن جده ، ولم يقل : عن
جده ، أحد غير أبي عاصم ، ورواه شبابة بن سوار عن مالك ، عن الزهري ، عن عبد الله بن
صفوان ، عن أبيه ، وأخرجه أحمد 3 / 401 من طريق روح ، عن محمد بن أبي حفصة ، عن
الزهري ، عن صفوان بن عبد الله ، عن أبيه ; أن صفوان ، وهذا سند متصل رجاله ثقات . ثم
أخرجه 6 / 465 من الطريق ذاته إلا أنه أسقط " عن أبيه " .