تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
الواقدي : حدثنا حجاج بن صفوان ، عن ابن أبي حسين ، عن شهر ، عن عمرو بن عبسة ، قال : رغبت عن آلهة قومي ، فلقيت يهوديا من أهل تيماء ، فقلت : إني ممن يعبد الحجارة ، فيترك الحي ، فينزل الرجل ، فيأتي بأربعة حجارة ، فينصب ثلاثة لقدره ، ويجعل أحسنها إلها يعبده . فقال : يخرج من مكة رجل يرغب عن الأصنام ، فإذا رأيته ، فاتبعه ، فإنه يأتي بأفضل دين . إلى أن قال : فأتيت مكة ، فوجدته مستخفيا ، ووجدت قريشا عليه أشداء . . وذكر الحديث بطوله ( 1 ) . لعله مات بعد سنة ستين . فالله أعلم . 89 شداد بن أوس * ( ع ) ابن ثابت بن المنذر بن حرام . أبو يعلى ، وأبو عبد الرحمن ، الأنصاري ، النجاري ، الخزرجي . أحد بني مغالة وهم بنو عمرو بن مالك ابن النجار . وشداد ، هو ابن أخي حسان بن ثابت ، شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 2 ) .
هامش
( 1 ) هو في " الطبقات " 4 / 217 ، 218 . * مسند أحمد : 4 / 122 ، طبقات ابن سعد : 7 / 401 ، طبقات خليفة : 88 ، 303 ، تاريخ خليفة : 227 ، التاريخ الكبير : 4 / 224 ، المعارف : 312 ، تاريخ الفسوي : 1 / 356 ، 2 / 320 ، 719 ، الجرح والتعديل : 4 / 328 ، المستدرك : 3 / 506 ، الاستبصار : 54 ، حلية الأولياء : 1 / 264 ، الاستيعاب : 2 / 694 ، أسد الغابة : 2 / 507 ، تهذيب الكمال 574 ، تاريخ الاسلام : 2 / 291 ، العبر : 1 / 62 ، تهذيب التهذيب : 4 / 315 ، الإصابة : 5 / 52 ، خلاصة تذهيب الكمال : 164 ، شذرات الذهب : 1 / 64 ، تهذيب ابن عساكر : 6 / 290 . ( 2 ) ابن سعد 7 / 401 .