روى عنه أبو أمامة الباهلي ، وسهل بن سعد ، وجبير بن نفير ، وكثير
ابن مرة ، وضمرة بن حبيب ، والصنابحي ، وعدي بن أرطاة ، وحبيب بن
عبيد ; وعدة .
وقيل : إن ابن مسعود روى عنه .
وكان من أمراء الجيش يوم وقعة اليرموك .
قال عمرو بن أبي سلمة التنيسي : حدثنا صدقة بن عبد الله ، عن نصر
ابن علقمة ، عن أخيه ، عن ابن عائذ ، عن جبير بن نفير ، قال : كان أبو ذر
الغفاري ، وعمرو بن عبسة ، كلاهما يقول : لقد رأيتني ربع الاسلام مع
رسول الله ، لم يسلم قبلي إلا النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبو بكر ، وبلال كلاهما حتى
لا يدرى متى أسلم الآخر ( 1 ) .
نزل عمرو حمص باتفاق . ويقال : شهد بدرا ، وما تابع أحد عبد
الصمد بن سعيد ، وأحمد بن محمد بن عيسى على ذا ( 2 ) .
وبنو بجيلة رهط من سليم ( 3 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه الطبراني برقم ( 1618 ) ، والحاكم 3 / 341 ، 342 ، وصححه ووافقه الذهبي مع
أن صدقة بن عبد الله وهو السمين ضعفه أحمد وابن معين والبخاري والنسائي ومسلم
والدارقطني ، وغيرهم . وأورده الهيثمي في " المجمع " 9 / 327 ، وقال : رواه الطبراني باسنادين
أحدهما متصل الاسناد ورجاله ثقات ! وأظنه لا يريد هذا الاسناد ، بل الذي سيأتي في الصفحة
459 ت 1 ، فقد عزاه الحافظ إلى الطبراني كما ستقف عليه .
( 2 ) أي على كونه شهد بدرا ، ولفظ الإصابة " 7 / 127 : وزعم أحمد بن محمد بن
عيسى البغدادي في ذكر من نزل حمص من الصحابة عمرو بن عبسة من المهاجرين الأولين شهد
بدرا . كذا قال ، وتبعه عبد الصمد بن سعيد . . . قال ابن عساكر : كذا قالا ، ولم يتابعا على
شهوده بدرا .
( 3 ) تحرف في المطبوع إلى " سلم " .