تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
ذكر خليفة : أن عليا استعمل أبا أيوب على المدينة ( 1 ) . وقال الحاكم : لم يشهد أبو أيوب مع علي صفين . الأعمش ، عن أبي ظبيان : أن أبا أيوب غزا زمن معاوية ، فلما احتضر ، قال : إذا صاففتم العدو ، فادفنوني تحت أقدامكم ( 2 ) . ابن فضيل : حدثنا إبراهيم الهجري ، عن أبي صادق قال : قدم أبو أيوب الأنصاري العراق ، فأهدت له الأزد جزرا معي . فسلمت ، وقلت : يا أبا أيوب ، قد أكرمك الله بصحبة نبيه ، وبنزوله عليك ; فمالي أراك تستقبل الناس تقاتلهم بسيفك ؟ قال : إن رسول الله عهد إلينا أن نقاتل مع علي الناكثين ، فقد قاتلناهم ; والقاسطين ، فهذا وجهنا إليهم يعني معاوية ، والمارقين ، فلم أرهم بعد ( 3 ) . هذا خبر واه . إسحاق بن سليمان الرازي : حدثنا أبو سنان ، عن حبيب بن أبي ثابت : أن أبا أيوب قدم على ابن عباس البصرة ، ففرغ له بيته ، وقال : لاصنعن بك كما صنعت برسول الله صلى الله عليه وسلم ، كم عليك ؟ قال : عشرون ألفا فأعطاه أربعين ألفا ، وعشرين مملوكا ، ومتاع البيت ( 4 ) .
هامش
( 1 ) تهذيب ابن عساكر 5 / 44 . ( 2 ) الطبراني 4 / 139 و 204 ، وتهذيب ابن عساكر 5 / 45 وقوله " صاففتم " أي : رتبتم صفوفكم في مقابل صفوف العدو . ( 3 ) إسناده ضعيف لضعف إبراهيم الهجري ، وهو إبراهيم بن مسلم العبدي من رجال " التهذيب " ، والخبر في " تهذيب ابن عساكر " 5 / 44 . ( 4 ) أخرجه الطبراني برقم ( 3877 ) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، عن أبي كريب بهذا الاسناد ، ورجاله ثقات ، إلا أن حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من أبي أيوب ، وأخرجه الحاكم 3 / 461 ، 462 ، وصححه ، ووافقه الذهبي . وانظر " مجمع الزوائد " 9 / 323 ، و " أسد الغابة " 2 / 96 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 410 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط