تغلبه النساء ، فلم أخش أن يغلبنك . لا أدخل لكم بيتا ، ولا آكل لكم
طعاما ( 1 ) !
غريب ، رواه النفيلي عن ابن علية ، عنه .
ابن أبي ذئب ، عن عبد العزيز بن عباس ، عن محمد بن كعب ،
قال : كان أبو أيوب يخالف مروان ، فقال : ما يحملك على هذا ؟ قال :
إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الصلوات ، فإن وافقته ، وافقناك ، وإن
ألفته ، خالفناك ( 2 ) .
مروان بن معاوية ، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، عن أبيه ،
قال : انضم مركبنا إلى مركب أبي أيوب الأنصاري في البحر ، وكان معنا رجل
مزاح ، فكان يقول لصاحب طعامنا : جزاك الله خيرا يغضب . فقال : اقلبوه له .
فكنا نتحدث : إن من لم يصلحه الخير أصلحه الشر .
فقال له المزاح : جزاك الله شرا وعرا ، فضحك ، وقال : ما تدع
مزاحك ( 3 ) .
هامش
( 1 ) إسناده قوي ، وأخرجه الطبراني ( 3853 ) من طريق معاذ بن المثنى ، عن مسدد ، عن بشر
ابن المفضل بهذا الاسناد ، وهو في " تاريخ ابن عساكر " 5 / 218 / 2 ، وقوله : " بجنادي
أخضر " : قال في " النهاية " : هو جنس من الأنماط أو الثياب يستر بها الجدران .
( 2 ) وأخرجه الطبراني برقم ( 3993 ) من طريق أحمد بن عمرو الخلال ، عن يعقوب بن
حميد ، عن عبد الله بن رجاء بهذا الاسناد ، ورجاله ثقات كما قال الهيثمي في " المجمع " 2 /
68 .
( 3 ) إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي . والعر : القبح
والمساوئ ، وقد تحرفت في الطبراني المطبوع إلى " عسر " ، والخبر أخرجه الطبراني برقم
( 4076 ) من طريق بشر بن موسى ، عن أبي عبد الرحمن المقرئ ، عن عبد الرحمن بن زياد بن
أنعم ، وذكره الهيثمي في " المجمع " 8 / 185 عن الطبراني ، وهو في " تهذيب ابن عساكر " 5 /
43 ، 44 .