تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
وأبو طلحة ، وأبو أيوب ، وأنت ، وأبي بن كعب ، وأبو الدرداء ، وابن مسعود ، وابن عفان ، وابن عوف ; ثم هؤلاء الرهط من الموالي : سلمان ، وصهيب ، وبلال ، وسالم مولى أبي حذيفة ; هؤلاء خاصتي " . هذا حديث منكر . رواه الهيثم الشاشي ( 1 ) في " مسنده " . الواقدي : حدثنا كثير بن زيد ، عن الوليد بن ربح ، عن أبي هريرة ، قال : لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بصفية ، بات أبو أيوب على باب النبي صلى الله عليه وسلم . فلما أصبح ، فرأى رسول الله ، كبر ، ومع أبي أيوب السيف ، فقال : يا رسول الله ، كانت جارية حديثه عهد بعرس ، وكنت قتلت أباها وأخاها وزوجها ; فلم آمنها عليك . فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال له خيرا ( 2 ) . غريب جدا ، وله شويهد من حديث عيسى بن المختار ، وابن أبي ليلى ، عن الحكم عن مقسم ، عن ابن عباس ، فذكر قريبا منه . وأبو بكر بن أبي شيبة ح حدثنا عمر بن أبي بكر ، عن عبد الله بن أبي عبيدة ، عن أبيه ، عن مقسم ، عن جابر ، بنحوه . وابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة ، نحوه . عبد الرحمن بن إسحاق ، عن الزهري ، عن سالم ، قال : أعرست ، فدعا أبي الناس ، فيهم أبو أيوب ، وقد ستروا بيتي بجنادي أخضر . فجاء أبو أيوب ، فطأطأ رأسه ، فنظر فإذا البيت مستر . فقال : يا عبد الله ، تسترون الجدر ؟ فقال أبي واستحيى : غلبنا النساء يا أبا أيوب . فقال : من خشيت أن
هامش
( 1 ) تحرف في " المطبوع " إلى " الشابشتي " وأورد الخبر ابن عساكر كما في " تهذيبه " 5 / 41 . ( 2 ) ابن سعد 8 / 126 ، وتهذيب ابن عساكر 5 / 41 ، 42 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 408 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط