5 - أبو طلحة الأنصاري * ( ع )
صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن بني أخواله ، وأحد أعيان البدريين ،
وأحد النقباء الاثني عشر ليلة العقبة .
واسمه : زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي
ابن عمرو بن مالك بن النجار ، الخزرجي النجاري .
له أحاديث .
روى عنه ربيبه : أنس بن مالك ، وزيد بن خالد الجهني ، وابن
عباس ، وابنه أبو إسحاق عبد الله بن أبي طلحة .
وكان قد سرد الصوم بعد النبي صلى الله عليه وسلم ( 1 ) .
وهو الذي كان لا يرى بابتلاع البرد للصائم بأسا . ويقول : ليس بطعام
ولا شراب ( 2 ) .
هامش
* مسند أحمد : 4 / 28 ، طبقات ابن سعد : 3 / 504 ، طبقات خليفة : 88 ، تاريخ خليفة :
166 ، التاريخ الكبير : 3 / 381 ، المعارف : 166 ، 308 ، تاريخ الفسوي : 1 / 300 ،
الجرح والتعديل : 3 / 564 ، معجم الطبراني : 5 / 91 ، المستدرك : 3 / 351 - 354 ،
الاستبصار : 50 ، الاستيعاب : 2 / 553 ، ابن عساكر : 6 / 305 / 1 ، جامع الأصول : 9 /
73 - 77 ، أسد الغابة : 2 / 289 ، تهذيب الكمال : 457 ، تاريخ الاسلام : 2 / 119 ، العبر :
1 / 35 ، مجمع الزوائد : 9 / 312 ، تهذيب التهذيب : 3 / 414 - 415 ، الإصابة : 4 / 55 ،
خلاصة تذهيب الكمال : 128 ، شذرات الذهب : 1 / 40 ، تهذيب تاريخ ابن عساكر : 6 / 4 -
12 .
( 1 ) الطبراني في " الكبير " 5 / 93 من طريق حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس .
( 2 ) أخرجه أحمد 3 / 279 من طريق عبيد الله بن معاذ ، حدثنا أبي ، عن شعبة ، عن قتادة
وحميد ، عن أنس ، قال : مطرنا بردا ، وأبو طلحة صائم ، فجعل يأكل منه ، قيل له : أتأكل
وأنت صائم ! فقال : إنما هذا بركة . هذا إسناد صحيح ، وهذا اجتهاد من أبي طلحة . والجمهور
على خلافه فقد قال البزاز عقب إخراجه للحديث في مسنده برقم ( 1022 ) لا نعلم هذا الفعل إلا
عن أبي طلحة .