ابن هبة الله بن أبي حامد الدينوري سنة عشرين وست مئة ببغداد : أخبرنا عمي
أبو بكر محمد بن أبي حامد : سنة تسع وثلاثين وخمس مئة ، أخبرنا عاصم بن
الحسن العاصمي : أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد : حدثنا الحسين بن
إسماعيل المحاملي : حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى : حدثنا ابن عيينة ،
عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء إلى مكة ،
دخلها من أعلاها ، وخرج من أسفلها .
أخرجه الأئمة الستة ( 1 ) ، سوى ابن ماجة ، عن ابن مثنى . فوافقناهم
بعلو ، ولله الحمد .
أخبرنا أبو الفضل أحمد بن هبة الله ( 2 ) ، في شعبان سنة اثنتين وتسعين ( 3 )
وست مئة : أنبأنا عبد المعز بن محمد الهروي : أخبرنا تميم بن أبي سعد
الجرجاني : أخبرنا أبو سعد الكنجروذي : أخبرنا أبو عمرو بن حمدان :
أخبرنا أبو يعلى الموصلي : حدثنا محمد بن بكار : حدثنا أبو معشر ، عن
سعيد ، عن عائشة ، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا عائشة ، لو شئت ،
لسارت معي جبال الذهب ، جاءني ملك إن حجزته ( 4 ) لتساوي الكعبة ،
هامش
( 1 ) البخاري 3 / 347 في الحج : باب من أين يخرج من مكة ، ومسلم ( 1258 ) في الحج :
باب استحباب دخول مكة من الثنية العليا ، والخروج منها من الثنية السفلى ، والترمذي ( 853 ) في
الحج : باب ما جاء في دخول النبي صلى الله عليه وسلم مكة من أعلاها وخروجها من أسفلها ، وأبو داود ( 1869 )
في الحج : باب دخول مكة . وهو في " المسند " 6 / 40 من طريق سفيان عن هشام ، عن أبيه ، عن
عائشة . .
( 2 ) في مطبوعة دمشق : أخبرنا أبو الفضل ، أخبرنا أحمد بن هبة الله وهو خطأ ، فأبو الفضل كنية
أحمد بن هبة الله فهما واحد لا اثنان . انظر " المشيخة " ورقة : 11 .
( 3 ) تحرف في مطبوعة دمشق إلى سبعين ، ولو خطر ببال المحقق أن مولد الذهبي سنة 673 ه لما
وقع له هذا التحريف ، لأنه لا يعقل أن يكون سمع من أبي الفضل وهو ابن سنة .
( 4 ) الحجزة : معقد السراويل ، وقيل : حيث يثنى طرف الإزار .