تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
ابن هبة الله بن أبي حامد الدينوري سنة عشرين وست مئة ببغداد : أخبرنا عمي أبو بكر محمد بن أبي حامد : سنة تسع وثلاثين وخمس مئة ، أخبرنا عاصم بن الحسن العاصمي : أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد : حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي : حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى : حدثنا ابن عيينة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء إلى مكة ، دخلها من أعلاها ، وخرج من أسفلها . أخرجه الأئمة الستة ( 1 ) ، سوى ابن ماجة ، عن ابن مثنى . فوافقناهم بعلو ، ولله الحمد . أخبرنا أبو الفضل أحمد بن هبة الله ( 2 ) ، في شعبان سنة اثنتين وتسعين ( 3 ) وست مئة : أنبأنا عبد المعز بن محمد الهروي : أخبرنا تميم بن أبي سعد الجرجاني : أخبرنا أبو سعد الكنجروذي : أخبرنا أبو عمرو بن حمدان : أخبرنا أبو يعلى الموصلي : حدثنا محمد بن بكار : حدثنا أبو معشر ، عن سعيد ، عن عائشة ، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا عائشة ، لو شئت ، لسارت معي جبال الذهب ، جاءني ملك إن حجزته ( 4 ) لتساوي الكعبة ،
هامش
( 1 ) البخاري 3 / 347 في الحج : باب من أين يخرج من مكة ، ومسلم ( 1258 ) في الحج : باب استحباب دخول مكة من الثنية العليا ، والخروج منها من الثنية السفلى ، والترمذي ( 853 ) في الحج : باب ما جاء في دخول النبي صلى الله عليه وسلم مكة من أعلاها وخروجها من أسفلها ، وأبو داود ( 1869 ) في الحج : باب دخول مكة . وهو في " المسند " 6 / 40 من طريق سفيان عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة . . ( 2 ) في مطبوعة دمشق : أخبرنا أبو الفضل ، أخبرنا أحمد بن هبة الله وهو خطأ ، فأبو الفضل كنية أحمد بن هبة الله فهما واحد لا اثنان . انظر " المشيخة " ورقة : 11 . ( 3 ) تحرف في مطبوعة دمشق إلى سبعين ، ولو خطر ببال المحقق أن مولد الذهبي سنة 673 ه‍ لما وقع له هذا التحريف ، لأنه لا يعقل أن يكون سمع من أبي الفضل وهو ابن سنة . ( 4 ) الحجزة : معقد السراويل ، وقيل : حيث يثنى طرف الإزار .
سير أعلام النبلاء — صفحة 194 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط